
الشيخ الطوسي ..
مدنية في قول ابن عباس والضحاك، وهي ثلاث آيات بلا خلاف.
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: ﴿إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ، وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾
هذا وعد من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله بالنصر بالفتح قبل وقوع الأمر، وقال الحسن ومجاهد: وعده الله فتح مكة ونصرته على كفار قريش، فيجيء النصر وقوعه على التوقع له، والنصر المعونة على العدو للظهور عليه، لأن المعونة قد تكون بالمال على نوائب الزمان، وقد تكون على العدو، وهي النصر دون المعونة الأخرى. والفتح الفرج الذي يمكن معه الدخول في الأمر بملك العدو الناصب للحرب، وقد يكون الفرج بالفرق فقط، فلا يكون الفتح بذهاب العدو الذي صار علمًا على هذا المعنى.
وقوله تعالى (ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا) يعني في طاعة الله وطاعتك: من الإسلام والتزام الأحكام واعتقاد صحته وتوطين النفس على العمل به. وأصل الدين الجزاء. ثم يعبر به عن الطاعة التي يستحق بها الجزاء، كما قال (في دين الملك) (1) أي في طاعته. والفوج جماعة من جماعة، والأفواج جماعات من جماعات. وهكذا كان الناس يدخلون في الدين جماعة بعد جماعة، من جملة القبيلة حتى يتكامل إسلام الجميع.
وقوله (فسبح بحمد ربك واستغفره) أمر من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله، بأن ينزهه عما لا يليق به من صفات النقص، وأن يستغفره. ووجه وجوب ذلك بالنصر والفتح، أن النعمة به تقتضي القيام بحق النعمة المنافي للمصيبة. فكأنه قال قد حدث أمر يقتضي الاستغفار مما جدده الله لك، فاستغفره بالتوبة يقبل ذلك منك، ومخرجه مخرج الخطاب للنبي صلى الله عليه وآله وهو تعليم لجميع أمته.
ومعنى (فسبح بحمد ربك) نزهه عما لا يجوز عليه مع شكرك إياه. وقيل معناه: صل شكرًا له على ما جدد لك من نعمة. والاستغفار قد يكون عند ذكر المعصية بما ينافي الإصرار، وقد يكون على وجه التسبيح، والانقطاع إلى الله. وقوله (إنه كان توابُا) معناه إنه يقبل توبة من بقي كما قبل توبة من مضى. والتواب في صفة الله الكثير القبول للتوبة، وفى صفة العباد الكثير الفعل للتوبة. وقال قتادة: عاش النبي صلى الله عليه وآله بعد هذا سنتين ثم توفي صلى الله عليه وآله.
1- سورة 12 يوسف آية 76.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
حوار مع الكاتب أمير بوخمسين: فضاءات الثّقافة وصناعة الكلمة
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
عثمان أبو اللّيرات، مكتبة القطيف الضّوئيّة
(الخلق العظيم في سيرة خاتم النّبيّين) جديد الشّيخ عبدالله أحمد اليوسف
(للصّوت أجنحة) ورشة تدريبيّة في جمعيّة سيهات للخدمات الاجتماعيّة
أحمد آل سعيد: رسالة مهمّة للوالدين
احتفاء بالدّكتور المهندس عبدالله السيهاتي في لندن
(البيت الذي أريد) جديد المرشد الأسريّ الشّيخ صالح آل إبراهيم
عباس الحايك: الحكاية هي المنبع الأول لأشكال الكتابة
محمد سليس: فكّر بعد!