
الفيض الكاشاني
ورد في الكافي عن الصادق عليه السلام: "طلبةُ العلم ثلاثة فاعرفهم بأعيانهم وصفاتهم:
1 صنفٌ يطلبه للجهل (أريد بالجهل هنا مثل الأنفة والغضب والشتم ونحوها) والمراء (المجادلة والاعتراض على كلام الغير من غير غرض ديني)
2 وصنفٌ يطلبه للاستطالة (العلوّ والترفّع) والختل (الخدعة)
3 وصنف يطلبه للفقه (المعرفة) والعقل (التخلّق بالأخلاق الحسنة)
1 فصاحب الجهل والمراء مؤذ ممار (لخبث باطنه وقدرته على التكلّم) متعرّض للمقال (لأنّ غرضه إظهار التفوّق والغلبة) في أندية الرجال (مجالس القوم) بتذاكر العلم وصفة الحلم قد تسربل بالخشوع (أظهر الخشوع رياء) وتخلّى من الورع، فدَقَّ الله من هذا خيشومه (أقصى أنفه)، وقطع منه حيزومه (وسط ظهره)
2 وصاحب الاستطالة والختل، ذو خب (خدعة) وملق (الإعطاء باللسان ما ليس في القلب) يستطيل على مثله من أشباهه، ويتواضع للأغنياء من دونه، فهو لحلوائهم هاضم، ولدينه حاطم (يأكل مطعوماتهم ويُعيطهم من دينه فوق ما يأخذ من مالهم فلا جرم يحطم دينه ويهدم إيمانه ويقينه...) فأعمى الله على هذا خبره (أي قطع خبره) وقطع من آثار العلماء أثره وإنّما دعا على الصنفين للحوق ضررهما على العلماء المحقّين أكثر من ضرر الكفّار المتمرّدين.
3 وصاحب الفقه والعقل ذو كآبة (سوء حال وانكسار قلب لكثرة خوفه من أمر الآخرة وخشيته لله، لما يرى من مقاساة الزمان وشدائد الدوران وجفاء الأقران ونفاق الإخوان وترفّع الجهلة والأراذل ورثاثة حال الأفاضل والأماثل) وحزن وسهر.
قد تحنّك (التحنّك إدارة العمامة ونحوها تحت الحنك) في برنسه (البرنس قلنسوة طويلة كان النّساك يلبسونها في صدر الإسلام...)، وقام الليل في حندسه (الليل الشديد الظلمة) يعمل ويخشى (بخلاف الصنفين الآخرين حيث لا يعملون ويأمنون) وجلاً داعياً مشفقاً (أي خائفاً من عذاب القيامة متضرّعاً إلى الله في طلب المغفرة حذراً من سوء العاقبة) مقبلاً على شأنه (لإصلاح نفسه وتهذيب باطنه بخلاف الآخرين المُقبلين على الناس وقد أهملا أمر نفسهما وإصلاح بواطنهما وقد تلطّخت بالرذاذل والآثارم واعتلّت بالأمراض المهلكة والأسقام) عارفاً بأهل زمانه (أي بأحوال نفوسهم وأغراض بواطنهم لما شاهد من أفعالهم وأقوالهم...)، مستوحشاً من أوثق إخوانه (لعرفانه بحاله)
فشدّ الله من هذا أركانه، وأعطاه يوم القيامة أمانه (دعاء له بالتثبّت على العلم واليقين وإحكام أركان الإيمان والدين وإعطاء الأمن له والأمان يوم يقوم الناس لربّ العالمين)"
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
الحاج ياسين القطّان: آخر حكايات التّتن في الأحساء
(معتّق، أو صوغة النّديم للنّديم) جديد الشّاعر أمجد المحسن
صورتان لـ (عين الكعبة) ذاكرة تاريخيّة وتساؤلات عديدة
أعلام القطيف وزائروها: جديد الباحث نزار حسن آل عبد الجبار
(سبچ) ذاكرة صيد قديمة في بحر القطيف
حوار مع الكاتب أمير بوخمسين: فضاءات الثّقافة وصناعة الكلمة
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
عثمان أبو اللّيرات، مكتبة القطيف الضّوئيّة
(الخلق العظيم في سيرة خاتم النّبيّين) جديد الشّيخ عبدالله أحمد اليوسف
(للصّوت أجنحة) ورشة تدريبيّة في جمعيّة سيهات للخدمات الاجتماعيّة