
الإمام الخمينيّ قدّس سرّه
إن شاء الله تدخلون شهر رمضان المبارك بسلامة نفس؛ وتجدون أنفسكم فيه في ضيافة الله تبارك وتعالى وترَوْن الله مضيفكم الحاضر.
ولو أردتم التجاسر- لا سمح الله- على أحد فلتفهموا أنّكم تتجاسرون على عبد الله في محضر الله، واذا استغبتم أحد المؤمنين فلتعلموا بأنّكم تستغيبونه في محضر الله.
وطبقاً للروايات فإنّ أعمالكم تُعرَض على رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)؛ فإذا كنتم ترتكبون المعاصي فكم سيؤذي ذلك رسول الله؟ فإذا وددتُم عدم إيذاء رسول الله لا تكدّروا قلبه المبارك.
لو أنّ صفحة أعمالِكم عُرضت على رسول الله؛ ورأى حضرته أنّها مليئة بالغيبة والتُّهمة والسبّ وأمثال ذلك؛ ورأى أنّ قلوبكم التي يطّلع عليها هو أيضاً ميّالة للدنيا؛ ورأى أنّ الأخلاق أخلاق فاسدة أيضاً ورأى البُغض والحسد والحقد وسوء الظن بالآخرين، لو رأى كلّ ذلك فلّعله سيشعر بالخجل أمام الملائكة وأمام الله تبارك وتعالى من أنّ هذا الشخص هو من أتباعه ومن شيعته ومن أمّته.
لو أنّ الإنسان رأى سوءاً من أحد المحسوبين عليه كأخيه أو ابنه أو أحد أقاربه أو حتى خادمه، فإنّه سيشعر بالخجل أمام الناس.
أنتم أيضاً مرتبطون برسول الله، أنتم بمجيئكم إلى هذه الحوزات ربطتم أنفسكم بفقه الإسلام وربطتم أنفسكم برسول الله وبالقرآن، لذا؛ فإنّ الأمر قد يسوء رسول الله إذا صدَرَ من أحدِكم عملًا سيّئاً؛ ويمكن أن يؤدّي ذلك أحياناً- لاسمح الله- إلى أن يلعنَنا الرسول بدلًا من الدعاء لنا.
إن شاء الله تتمكّنون من تعويض ذلك في شهر رمضان، تتمكّنون من تعويض ما قد يكون صدر منكم أمثال ذلك، إذا كنتم قد ارتكبتم ذنباً- لا سمح الله- فتوبوا إلى الله تعالى قبل ولوج شهر رمضان وارجعوا عنه، واعلموا أنّ المهالك كثيرة، اعلموا أنّ العديد من المواضع التي ندخلها فيها الكثير من المخاطر التي تحفّ بنا.
إن شاء الله ستدخلون شهر رمضان بسلامة وبنفس طاهرة ونقيّة؛ وتؤدّون تكاليف شهر رمضان في هذا الشهر.
أسأل الله أن يَمُنَّ عليكم جميعاً بالتوفيق؛ وأن يجعلكم من العلماء العاملين؛ وأن يمُنَّ عليكم بالتهذيب ويجعلكم مهذّبين للمجتمع وأن يدفع عنكم البلايا.
ـــــــ
* صحيفة الإمام (ترجمة عربيّة)، كلمته بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، بحضور العلماء وطلَبة العلوم الدينيّة، ج2، ص 364.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
الإمام العسكريّ: باب نجاة الأمّة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
زكي السالم: هل ندم الجواهري وتبرّأ من إحدى أهم قصائده؟!
الشيخ حسن علي البدر القطيفي: نبراس علم وجهاد
الإمام العسكريّ: باب نجاة الأمّة
الأعور الشّني: شاعر الولاء في ذاكرة النّسيان
عبّاس الحايك: مواصفات الفكرة الصّالحة لأن تكون عملاً دراميًّا
الجزء الرّابع من كتاب الشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثّور (قضايا مأتميّة)
زكي الغرّاش.. الفخّار ذاكرة حيّة
التقليعة المرقسيّة.. نخيل هجر في ذاكرة الشّعراء
مطحنة السّماح: رائحة الزّمان والمكان في القطيف
اللّيمون، جدال لطيف وذاكرة مشتركة