
1- إذا التفت أحدٌ -بدون التوجّه إلى الله- إلى أشخاص أو إلى أشياء ويريد أن يستدّل بها على التوحيد وإثبات الله فقد ابتلي بالشرك الخفي، لأنّ النّظر إلى أيّ شيء إن كان قبل النّظر إلى الله، فذاك حجابٌ وهذا ممّا ابتلي به الكثير من المؤمنين، لأنّ الأوحدي من أهل الإيمان يعتقدون بأنّنا لا نرى شيئاً إلّا وقد نرى الله قبله ومعه وبعده.
2- إذا ما زعم أحدٌ بأنّ المال والمقام والعلم أو أي شيء آخر قد حصل عليه هو نتيجة جهده فقد ابتلي بالشرك القاروني في الفكر، وكان يقول: {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي}، فهذا النوع من الاعتماد على النفس والإحساس بالاستقلالية في مقابل الاعتماد والتوكّل على الله، فهذا من مصاديق الشرك الخفي.
3- النّظر في مال الآخرين وقدرتهم، وأن يكون الالتفات في أحداث الكون إلى غير الله والتكلم بهذا الكلام الدارج العامي: أوّل الله والثاني فلان، أو إن لم يكن فلان شخصًا أو ما كان فلان شيئًا لكنت من الهالكين، فكلّ هذه الأمور من علائم الشرك الخفي.
وروي عن أبي عبد الله (ع) في ذيل قوله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}، أنّه قَالَ: هُوَ اَلرَّجُلُ يَقُولُ: لَوْلاَ فُلاَنٌ لَهَلَكْتُ، وَلَوْلاَ فُلاَنٌ لَأَصَبْتُ كَذَا وَكَذَا، وَلَوْلاَ فُلاَنٌ لَضَاعَ عِيَالِي، أَلاَ تَرَى أَنَّهُ قَدْ جَعَلَ لِلَّهِ شَرِيكاً فِي مُلْكِهِ يَرْزُقُهُ وَيَدْفَعُ عَنْهُ، قَالَ: قُلْتُ: فَيَقُولُ: لَوْلاَ أَن مَنَّ اَللَّهُ عَلَيَّ بِفُلاَنٍ لَهَلَكْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ لاَ بَأْسَ بِهَذَا. لأنّ هذا التعبير دالٌ على أنّ كل مشاهد العالم وظواهره مجرى للفيض الإلهي وهذا عين التوحيد.
4- ومن المصاديق البارزة للآية السابقة هو "الرياء" الذي هو نوعٌ من الشرك العملي، وقد سُمّي في روايات المعصومين (ع) بالشرك الأصغر، قال رسول الله: "إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اَلشِّرْكُ اَلْأَصْغَرُ، قَالُوا وَمَا اَلشِّرْكُ اَلْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ؟ قَالَ: اَلرِّيَاءُ".
وسرّ خطورة هذا الشرك الخفي هو أنّه مثل المرض غير المعلوم ولا يفكّر في علاجه أحدٌ، لذا كان الرسول الأكرم (ص) يتخوف منه...
5- السّمعة: والسّمعة عبارة عمّا يوصل الإنسان إلى الآخرين بأنّه يقوم بالأعمال من أجل الله، في حين أنّه ليس كذلك (في العبارة إشكال والمعنى اهتمام المرء بأن يُتحدّث عنه بالذكر الحسن والكلام الجميل) وفي ذيل الآية الكريمة: {وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} نُقل عن الإمام الصادق (ع) أنّه قال: "اَلرَّجُلُ يَعْمَلُ شَيْئاً مِنَ اَلثَّوَابِ لاَ يَطْلُبُ بِهِ وَجْهَ اَللَّهِ، وَإِنَّمَا يَطْلُبُ تَزْكِيَةَ اَلنَّاسِ، يَشْتَهِي أَنْ يُسْمِعَ بِهِ اَلنَّاسَ، فَهَذَا اَلَّذِي أَشْرَكَ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً"...
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
فريد عبد الله النمر
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
زكي السّالم: (حين تلد قصيدتك للموت وتجمعها للفناء وتبنيها للخراب)
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
الطّبّ الشّعبيّ في القطيف.. ذاكرة متوارثة عن معرفة وتجربة
جرهاء القطيف
«رسائل آل طوق القطيفي».. تراث علميّ من القرن الثالث عشر الهجريّ
دار الخطّ العربيّ بالأحساء تشارك في ملتقى الشّارقة لفنّ الخطّ العربيّ
«أمّي والدّجاجة» من طرائف شعر الرّمضان
متّسع لما تقوله القصيدة
«عرش البيان» و«غناتيه سيهات» في مجلس المطرود
«ترتيب الغافقي» أقدم رسالة طبّيّة في الأحساء