
خطورة تمييع المضمون بدل تسهيل آلية العرض
في ما يخصّ شمولية وسائل الإعلام، لا بدّ من الالتفات إلى أمرين، حيث إن أحدهما غالباً ما يتعرّض للإهمال.
الأول: هو أن وسيلة الإعلام لا بدّ وأن تُولي اهتمامها بجميع الشرائح. معنى ذلك هو النظر إلى أضعف المخاطَبين. وعلى الرغم من أن هذا الأمر يحظى غالباً بالعناية والاهتمام، إلا أننا نلاحظ اتّخاذه طابعاً إفراطياً، وذلك عبر إنتاج البرامج الضعيفة بذريعة اهتمام وسيلة الإعلام بالطّبقات «الدنيا»، ورغبة هذه الأخيرة بالبرامج «الخفيفة».
الأمر الآخر الذي يتعرض للإهمال: هو الطبقة «النخبوية» والملتزمة عقائدياً، فإنه غالباً ما لا تُحتسب هذه الطائفة في عداد المخاطبين، فلا يتمّ إنتاج برامج جدّية لتكامل أفرادها، بل لا يدخل إنتاجها في جدول الأعمال.
وأما إذا كنا لا نهاب مخاطبي وسائل الإعلام المتطلّبين والفاقدين للإيمان، وعمدنا بصورة جادّة إلى إنتاج البرامج للطبقة الملتزمة أيضاً، عندها لن تفقد وسائل الإعلام أهم مخاطَبيها وسوف تقدّم خدماتها لهم، وسيلتحق بهم الكثير من ضعاف المخاطبين.
في حين أن كفّة الجانب الآخر في الوقت الحاضر أكثر رجحاناً. كما أن جذب الملتزمين والمؤمنين من المخاطبين إلى البرامج الضعيفة يؤدي إلى تغلغل الضعف والوهن إلى نفوسهم. في حين أن إنتاج البرامج الجيدة للمخاطبين الملتزمين عقائدياً يرفع من مستوى المجتمع.
أساساً، لا ينبغي الوقوع في الإفراط والتفريط في مجال الأنشطة الإعلامية، وهذا أصلٌ مهمّ في طريقة التخطيط والبرمجة. والأهمّ من ذلك أنّه لا يجوز -عند إعداد وإنتاج البرنامج- أن نحدّ من مستوى المضمون مراعاةً لمستوى المخاطَب بذريعة الشمولية، بل لا بدّ من تبسيط طريقة البيان لينتفع منه المخاطب البارز، ويتلقى المخاطب الأضعف رسالته السامية أيضاً. وهذا الأمر يصدق على مضمون المسلسلات أكثر من غيرها، وعدم مراعاته فيها أمرٌ مشهود.
وكلّما نظرنا في الأنشطة الإعلامية إلى المخاطَبين بنظرة استصغار، فقد عملنا على تضعيفهم بنحو من الأنحاء، وكلّما نظرنا إليهم نظرة إجلال وإكبار، قطعنا خطوة في سبيل نموّهم وتقدّمهم إلى الأمام.
وهذه نظرة لا تبدو أنّها هي السائدة في برمجيات الإعلام وإصداراته. علماً بأنّ استصغار المخاطبين والقلق المفرط من الإدبار عن برامجنا والإقبال على البرامج الفاسدة التي تُبثّ عبر الفضائيات، قبل أن يكون ناجماً عن رؤية المدراء والمنتجين، يمكن أن يكون ناتجاً عن عاملَين آخرين:
الأول: العجز عن العرض الفنّي للنتاجات القيّمة التي تستطيع أن تجذب إليها عامّة المخاطبين من الطبقات الأدنى.
الثاني: انخفاض مستوى المدراء والمنتجين أنفسهم. ونأمل أن يكون العامل الثاني غير موجود.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
(الأمثال الشّعبيّة القطيفيّة) جديد الباحث المهندس صادق القطري
الشّيخ محمّد بن علي البقشي: حكاية مصحف وحبر ونقش
الشّيخ آل إبراهيم: الزّواج النّاجح يتطلّب جهدًا ووعيًا
ناصر الرّاشد: السّعادة الزّوجيّة تكون بصناعة الفرص لا بانتظارها
مشاركة لرائد أنيس الجشّي في مهرجان تقليديّ في الصّين
أمسية للكوثر الأدبيّ تجمع بين الشّعر والإنجاز
معرض الأعمال الصّغيرة (روازن) بنسخته السّادسة
يوسف الحسن: القراءة مشروع حياة
زكي السّالم: (إن أصدرت ديوانًا فلا تتسوّل ولا تتوسّع)
دورة تدريبيّة إسعافيّة في جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة