
أضعتُ نفسـي وتاهتْ مرةً أخرى!!
وعُدتُ أطلبُ في عَتمِ الدُّجى فجرَا
وعُدتُ في عَاشرٍ مملؤةً شَجنًا
أعبُّ مِنْ مقلتي: ما دمعَهُ أجرَى
وعُدتُ ألفحُ طيبًا فيَّ تنشـرهُ
أطيافُ ذِكراه إذْ في خافقي تترَى
وعُدتُ أشربُ ماءَ الحزنِ مِنْ يدهِ
وأُنبتُ الشّجوَ في دربِ الهوى زهرَا
وعُدتُ أستافُ مِنْ خدِّ الهُدى ألقًا
على الترابِ تندّى نزفهُ صبرَا
لكي أجددَ خلقَ النورِ في خلدي
فكلما جئتُ أَزجَى عفوهُ بحرَا
وكلما جئتُ أشكو ما يؤرقني
كانَ الحسينُ بما يجتاحني أدرَى!!
وكلما تهتُ في شكي ووسوستي
أبدى لي السّبطُ مِنْ آياته الكُبرى
يمدُّ لي كفَّهُ وحيًا ليرشدني
إلى الطريقِ الذي يحلو لهُ المسـرَى
يمدُّ لي حُلمهُ لطفًا يجللني
سَمحٌ، رؤوفٌ، رحيمٌ يقبلُ العذرَا
لذا أعودُ إلى أفيائِهِ أملًا
وأحملُ الحبَّ في كفيَّ والشِّعرَا
كأنما الشِّعْرُ روحي إذْ أنسقها
وردًا يَرشُّ شذاهُ للورى طُرَّا
أخطُّ مهجةَ قلبي رقشَ والهةٍ
أمضتْ بعذبِ هواهُ الـ (يفتدى) عُمرَا
أخطُّ حرفي فيغدو مثلَ سيدهِ
صلبًا، بهيًّا، عَليًّا يُوقظُ الفكرَا
مِنْ وحي مولاهُ روَّى نبضهُ ولذا
إنْ حلَّ عاشورُ ألفى فيضَهُ احمرَّا
ليرسمَ العشقَ في الآفاقِ مِنْ شفقٍ
رأى على ساحِ بلوى كربلا نحرَا
نحرٌ يفيضُ بما تَحيا النفوسُ بهِ
عزًّا، إباءً يوشّي عَزمُهُ النصـرَا
منهُ الضمائرُ تستدعي بصيرتها
والحقُّ يعلو جليًّا، مُلهِمًا، حُرَّا
لو لمْ تكنْ سيدي في خافقي وهجًا
ماذا سأفعلُ إنْ شرُّ البلا استشـرَى؟
ماذا سأفعلُ إن دهري تخبطَ بي؟
وإن أعادَ بشكلٍ آخرٍ شمرَا؟
وهل أصافحُ يا مولاي عتمتَهُ؟
وهل أضلُّ إذا زيفُ الهوى أغرَى؟
فابذرْ ولاءكَ في قلبي ليعصمني
كي لا أراوحَ عن دربِ الهُدى شِبرا
هذا فؤادي حسينيٌّ حقيقتهُ
لذا تألقَ يُلقي شِعرهُ فَخرَا
فيا حسينُ تَلَقّى بوحَ شاعرةٍ
لا تملكُ اليومَ إلا حبّكمْ ذُخرَا
ولستُ أملكُ إلا فيضكمْ مَددًا
ولستُ أقبلُ إلا أمركمْ أمرَا
أيا غنايَ وزادُ الخيرِ، منبعهُ
هيهاتَ يعرفُ مَنْ والاكمْ الفَقرَا
هبني رضاكَ يداوِ الهمَّ، متعبةً
أتيتُ أهرقُ أبياتَ الشَّجَا حسـرَى
أنهرتُ شعري حسينيًّا يضجُّ هوىً
نشيجهُ العذبُ آيٌ للمَدى يُقرا
ولنْ أبارحَ نقشَ الحبِّ يا أملي
هيهات أجفو وأقوى سيدي الهجرَا
فلستُ أملكُ إلا الحبَّ يشفعُ لي
ولستُ إلا رضاكمْ أبتغي أجرَا
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
الكتاتيب في الأحساء: ملامح ومناهج وأثر
زكي السالم: هل ندم الجواهري وتبرّأ من إحدى أهم قصائده؟!
الشيخ حسن علي البدر القطيفي: نبراس علم وجهاد
الإمام العسكريّ: باب نجاة الأمّة
الأعور الشّني: شاعر الولاء في ذاكرة النّسيان
عبّاس الحايك: مواصفات الفكرة الصّالحة لأن تكون عملاً دراميًّا
الجزء الرّابع من كتاب الشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثّور (قضايا مأتميّة)
زكي الغرّاش.. الفخّار ذاكرة حيّة
التقليعة المرقسيّة.. نخيل هجر في ذاكرة الشّعراء