
الشيخ علي الجشي ..
عمرك بعد الطف فاصرف في العزا
وابك الحسين لا رجاءً للجزا
فقد بكته الأنبيا واتخذت
بكاءها عليه فرضاً نجزا
وكيف لا تبكي إمامها وقد
أصبح ظلماً للبلاء مركزاً
وكيف لا نبكي له والمصطفى
والمرتضى وفاط أهل العزا
لم أنس إذ حف به كل فتى
ندبٍ لأنواع المعالي أحرزا
قد بلغوا الغاية في نسك وفي
فتكٍ وفي التفضيل لن يميزا
ما شد منهم بطل إلا على
قلب الخميس مهره قد همزا
قد أرخصوا غالي النفوس دونه
وما رضوا غير رضى الباري جزا
وابأبي فرداً خلا من ناصر
جيش ضلال نحوه تجهزا
ظنت أميٌ سفهاً بأنه
يعطي يداً شهم له الفخر اعتزى
ولم يبارح مرهفاً كأنه
من عزمه قد صاغه وأبرزا
ما زال إلف الغمد إلا أنه
يعتاض بالنحور إن يوماً غزا
صافي الحديد أطلسٌ ما استله
في الحرب إلا بالدما تطرزا
وكر فرداً فاغتدى حسامه
يوحى لعزرائيل كن لي بإزا
وأرسل الرمح بميدان الوغى
فلم يجد سوى الصدور مركزا
ولم يهن عزماً ولم يضعف ولو
توازرت كل الورى ما عجزا
إباء ضيمٍ وبسالةً حوى
فلم تجد به العداة مغمزا
تاقت له الخلد وقد كادت لظى
غيظاً على الأعداء أن تميزا
فأوعد الجنة قرباً ولظى
بملئها من العدي فاستنجزا
فراح للجنان بعد ان ملا
جهنماً ووعد كل أنجزا
وقد ملا الكون بفخرٍ وشجى
في موقفٍ طوى الزمان معجزا
أفديه إذ دعاه ربه إلى
مقعد صدقٍ وله تجهزا
لقد تجارى الفخر والشجى به
في السبق للحشر فما تميزا
فجاءه في القلب سهم فاجرٍ
كان له قلب النبي مركزا
أصاب قلب السبط لكن اغتدى
بقلب كل كائنٍ مرتكزا
فلا ترى من فرحة لكائنٍ
والقلبُ سهم الحزن فيه ارتكزا
وابأبي ظامٍ غدا مستعطفاً
ألئم رجسٍ إذ عليه جهزا
وقد كساه الريح ثوباً ضافياً
من التراب بالدما مطرزاً
قد وطأت خيل العدى جثمانة
وللكريم السمر أمست مركزا
متخذاً للوعظ أطراف القنا
عن منبرٍ حيث عليه أعوزا
ما بارح الوعظ ولكن ما اهتدوا
أهل رأوا أكبر منه معجزا
طافت به فوق العوالي عصبةٌ
ترجو النجى بجده يوم الجزا
واأسفاً يمسي يزيد قارعاً
ثغر ابن طه شامتاً مرتجزا
وكم حصانٍ من بنات أحمد
لها العدو من خباها أبرزا
هب قتلوا الرجال ظلماً إذ أبوا
ضيمًا فما ذنب النسا فتبرزا
حسرى بدت لكنها جللها
نور لأبصار الورى قد حجزا
ورحن بعد الخدر أسرى ولقد
كان خباها بالظبا مطرزا
حنت لها النيب الهزال واتقت
من العثار في السرى خوف الجزا
توقت العثار رحمةً ولم
يرفق بها العدو إذ تجهزا
فإن ونت رفقاً بهن لم تسق
إلا بأن تضرب أو أن توكزا
لله صبر والأرزاء صارت مثلاً
من مثلها ابتلى وصبراً أحرزا
لكنها من أهل بيتٍ في الورى
يجمعه كل علاً تميزا
وقل إن نبكي دماً لسيدٍ
قد صيرته النائبات مركزا
قد قيدته طاعةُ الله ولو
أراد قلب كونها لن يعجزا
يا قاتل الله الزمان ماله
أفيه فرصةً رأى فانتهزا
كأنما الدهر لأنواع البلا
مذخر وفي الطفوف أبرزا
رماه بالسقم وما كف الأذى
حتى شماتة العدو أحرزا
طيف به في الشام في قيوده
مغللًا عز لما به العزا
وقد تمنى من شماتة العدى
أن لم تلده أمه مرتجزا
مناجاة المريدين (2): يسعون لأقرب الطرق إليك
الشيخ محمد مصباح يزدي
معنى (خفى) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
التجارة حسب الرؤية القرآنية
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (1)
الشيخ مرتضى الباشا
الأيديولوجيا: شريعة المتحيِّز (4)
محمود حيدر
كيف تُرفع الحجب؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الشّعور بالذّنب المزمن من وجهة علم الأعصاب
عدنان الحاجي
الدّين وعقول النّاس
الشيخ محمد جواد مغنية
ذكر الله: أن تراه يراك
السيد عبد الحسين دستغيب
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
المبعث الشريف: فاتحة صبح الجلال
حسين حسن آل جامع
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
مناجاة المريدين (2): يسعون لأقرب الطرق إليك
زكي السالم: (مع شلليّة الدعوات؛ لا تبطنَّ چبدك، ولا تفقعنَّ مرارتك!)
أحمد آل سعيد: الأطفال ليسوا آلات في سبيل المثاليّة
خلاصة تاريخ اليهود (1)
طبيب يقدّم في الخويلديّة ورشة حول أسس التّصميم الرّقميّ
معنى (خفى) في القرآن الكريم
التجارة حسب الرؤية القرآنية
مناجاة المريدين (1): يرجون سُبُل الوصول إليك
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (1)
مواد جديدة تعزّز أداء رقائق ذاكرة الحاسوب