وأشار السّالم أيضًا إلى أنّ الكاتب لا ينبغي أن ينتظر التّعليقات والرّدود والمدائح من الذين يهديهم كتابه في حال جرت له أمسية توقيع، بل عليه أن يتركهم يقرّرون الكتابة من عدمها، وعليه عدم استجداء الرّدّ، لأنّ البعض يجد نفسه مضطرًّا للكتابة حياء، فلا تكون الكتابة صادقة ونقديّة ومفيدة
الأمسية التي جرت في مكتبة مقهى كوب كتاب بالأحساء، حضرها جمع من الشّعراء والأدباء والمثقّفين، وخلالها rnأطلق اللّويم العنان لأجنحة شعره الإبداعيّة، لتحلّق بالحاضرين إلى عوالم من الجمال والدّهشة، رسمت معالم تجربته الشّعريّة ببعدَيها الإنسانيّ والوجدانيّ، ليتحدّث حول تجربته الكتابيّة وما قاسى منه وعانى في مسيرته، متخطّيًا إيّاها بكثير من العزم والإصرار.
وأوضح المعيوف الفارق بين الشّعر اليونانيّ القائم على المسرح، والشّعر العربيّ القائم على أوزان الخليل، مشيرًا إلى نقطة الالتقاء بينهما وهي المجاز، وبيّن أنّ فلاسفة العرب حاولوا تطبيق قواعد أرسطو على شواهد الشّعر العربيّ، وبعض آيات القرآن الكريم، كما سعوا إلى إيجاد مشتركات وإسقاطات لم تلق استحسان الدّكتور عبدالرّحمن بدوي.
نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ مقطعًا قصيرًا مصوّرًا، سلّط فيه الضّوء على الخطأ الذي يقع فيه كثيرون من الآباء عند تعاملهم مع أبنائهم، فيما يخصّ سلوكهم، وذلك باعتماد نصائح جاهزة دون اللّجوء إلى استراتيجيّات تعديل سلوك شاملة.
الفعاليّات التي تحتضنها صالة جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة، بدأت في الحادي والعشرين من شهر نوفمبر، وتستمرّ لغاية الثّالث والعشرين منه، وتقدّم للزّائرين مجموعة من الأركان التّعليميّة والتّرفيهيّة المتنوّعة، التي تهدف إلى تعزيز حقوق الطفل، والإضاءة عليها، إضافة إلى تنمية مهاراته، واكتشاف مواهبه، في ظلّ أجواء تعليميّة وتثقيفيّة تفاعليّة.
وقدّم الحسن مجموعة من النّماذج لكتّاب معاصرين حقّقوا نجاحًا باهرًا، ولاقت أعمالهم انتشارًا كبيرًا، وذلك بسبب اعتمادهم أساليب كتابيّة تقوم على الصّورة والمقاطع التّصويريّة التي تحاكي العصر بروحه وكلّ ما فيه، داعيًا إلى ملاحقة النّاس بالكتب أينما كانوا، وإنشاء مكتبات داخل الأحياء السّكنيّة يسهل الوصول إليها، حتّى تصبح القراءة جزءًا من الرّوتين اليوميّ للمجتمع.
وتميّزت الحملة بأجواء تنظيميّة سلسة، تعاون خلالها الطّاقم الطّبيّ والفريق التّطوعيّ، في سبيل تأمين راحة المتبرّعين وسلامتهم، كما سلّط المنظّمون والمشاركون الضّوء بشكل رئيس، على كون العطاء والبذل والتّقديم، فكرة اجتماعيّة عامّة، تتجاوز حدود الملاعب، لتصبّ في خدمة المرضى والمحتاجين.
كان واحدًا من أبرز خطباء المنبر الحسينيّ في سيهات، قدّم الكثير فوق أعواده، مؤدّيًا رسالة محمّد (ص) وآل بيته (ع)، ولم يقف عطاؤه عن حدّ التّدريس والمنبر والتّبليغ، بل تجاوز ذلك إلى حضور كبير في ميادين شتّى أبرزها في الشّأن الاجتماعيّ، إذ كان أحد المؤسّسين لمهرجان الزّواج الجماعيّ بسيهات
وأشار عمران إلى أنّ من يريد كتابة الرّواية عليه قراءة القصص، لأنّ القصّة تعّلم الكاتب أنّ كلّ كلمة مقصودة، وكلّ كلمة محسوبة عليه، قبل أن يقدّم مقارنة بين القصّة والشّعر من حيث كثافة الحضور في الأمسيات، مرجعًا سبب الازدحام على أمسيات الشّعر دون أمسيات القصص، إلى صعوبة كتابة القصّة وصعوبة الاستماع إليها، لأنّ ذائقة المجتمع العربيّ بشكل عامّ شعريّة ذات إيقاع.
وأكّد آل سعيد أنّ هذه الظّاهرة التي تعتمد الغوص في الألعاب الإلكترونيّة ومتابعة المحتوى السّريع، تؤدّي إلى تحفيز الجهاز العصبيّ بصورة عالية، وتشجّع على الحركة بشكل غير مسبوق، فطبيعة الألعاب والتّطبيقات التي ينسجم الأطفال معها، هي بالأساس مصمّمة لإثارة الحماس وسلب التّركيز كلّه بشكل آنيّ، ما يؤدّي لاحقًا بعد الانتهاء منها، إلى حركة عشوائيّة غير مضبوطة خارج أطر الشّاشات.
وتحدّثت السّماعيل حول روايتها قائلة إنّها محاولة لفهم الذّات من خلال مرايا مختلفة، مبيّنة أنّ التّأويل فعل حياة، وليس فقط مجرّد أداة للفهم، وأشارت إلى أنّ الرّواية تقدّم رحلة إنسانيّة مليئة بالتّساؤلات الكثيرة التي تخوض غمار الذّاكرة، وتشكّل حوارًا مع المعنى الذّاتيّ الدّاخليّ.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
مجلس الصّفّار يحتفي بالمعتوق وإصداره حول جزيرة تاروت
«حين تكتب النّفس حكايتها» لقاء الأدب وعلم النّفس في الدّمّام
أطلال مسجد جواثا في واحة الأحساء
الشّيخ أحمد بن طعّان في كربلاء: يا ربّ عجّل بالظّهور
أحمد آل سعيد: ينبغي أن تكون الصّحّة النّفسيّة أولويّة لدى كلّ فرد
«القاصّ الذي أخرج نساء قريته من الجنّة» إصدار جديد لحسين السّنونة
قصبات هجر الثّلاث ونخيلها من أعلى جبل أبي حصيص
الطّبّ الشّعبيّ في الأمثال الأحسائيّة
الأزرقيّ المكّي وكتابه الفريد (أخبار مكّة وما جاء فيها من الآثار)
(إدارة الحياة الزّوجيّة بكفاءة) محاضرة لآل إبراهيم في برّ سنابس