وأدار الجلسة رئيس خيمة المتنبّي الشّاعر جاسم الصحيّح، الذي وصف الضّيف البريكي بأنّه ينبوع الشّعر، قبل أن يلقي البريكي مجموعة من النّصوص في الأحساء وفي خيمة المتنبّي، وفي شؤون شعريّة متنوّعة، ليكون بعد ذلك حوار حول مسيرة البريكي الشّعريّة، وحول بيوت الشّعر في العالم العربيّ.
وآشار آل إبراهيم، إلى أنّ إنجازات المركز، وما تظهره الأرقام في التّقرير من فعاليّات ومشاركات ومؤلّفات، هي نتيجة جهود العاملين في المركز، مؤكّدًا على أهميّة ما يقوم به في سبيل استكشاف احتياجات الأسر والأزواج التثقيفية والإرشادية والعمل على تلبيتها وتحقيقها بشكل دائم ومستمر
وأشار السّالم إلى موضوع موازنة المقدّم بين الضّيوف، مبيّنًا أنّه ينبغي عدم الانحياز لأحد من المشاركين، بل ينبغي أن يكون المقدّم على مسافة واحدة من الجميع، قبل أن يشدّد على ضرورة أن يلتزم المقدّم بما يتّفق عليه مع منظّمي الفعاليّات، ويدعو المقدّمين إلى عدم تقديم استعراضات ثقافيّة، تتمثّل بمداخلات أو أسئلة صعبة أو محرجة للضّيوف.
وخلال الحلقة تحدّث ناصر الرّاشد عن أنّ عقليّة الفضل والإحسان هي التي تحوّل العلاقة الزّوجيّة إلى علاقة مزدهرة، بخلاف عقليّة الالتزام الصّارم بالحقوق والواجبات، مؤكّدًا أنّ الرّحمة هي الضّمان لاستمرار العلاقات الزّوجيّة فهي التي تولّد أخلاق الحبّ المتمثّلة في الصّبر والرّفق واللّين.
وأبو اللّيرات أحد أبرز روّاد التّصوير الضّوئيّ في القطيف، انطلق في مسيره الحافل منذ ستينيّات القرن الماضي، موثّقًا بعدسته كلّ جميل تراثيّ، وشاهدًا بالضّوء على تحوّلات المنطقة العمرانيّة والثّقافيّة والاجتماعيّة، جامعًا أرشيفًا كبيرًا للحظات عديدة من الذّاكرة والذّكريات الإنسانيّة.
نظّمت مؤخرًا صدى القصّة المصريّة عبر البثّ المباشر، ضمن فعاليّة قصّة أونلاين، أمسية أدبيّة قصصيّة لمناقشة مجموعة القاصّ ناصر الجاسم التي تحمل العنوان: (دم الغزلان)، وذلك بمشاركة نخبة من الأدباء والنّقّاد من المملكة هم: كاظم خليفة، عبدالله النّصر، محمّد الـحُميدي، وطاهرة آل سيف.
أمّا الكاتبة ميثاق العيثان قفالت إنّ روايتها تخوض في رحلة فلسفيّة في محاولة للإجابة عن مجموعة من الأسئلة حول الشّرّ وتأثير بعض الأحداث في الطّفولة على حاضر الإنسان ومستقبله، مبيّنة أنّ أحداث الرّواية تدور في فلك سرّ غامض استمرّ عشرين عامًا، وغيّر حياة أصحابه كثيرًا.
وأشار الرّاشد إلى أنّ أسرار النّجاح في الحياة الزّوجيّة مستمدّة من القرآن الكريم وهي: المودّة، والرّحمة، والمعاشرة بالمعروف، مشدّدًا على أنّ المودّة أجمل تعبير عن الحبّ، أمّا الرّحمة فهي عنصر الاستمراريّة، فيما المعاشرة بالمعروف هي الإطار العمليّ الذي ينظّم العلاقة الزّوجيّة.
وتطرّق آل عبّاس إلى الإجابة عن مجموعة من الأسئلة هي: ماذا نعني بالسلوك؟ ومتى يكون السلوك مشكلة؟ وكيف نتعامل مع الطّفل الخواف والعنيد وكثير الكلام والذي ينقل الأسرار؟ مؤكّدًا أنّ سلوك الأطفال المزعج يجب التّعامل معه بتحديد المشكلة، ومحاولة فهم التّصرف، والغاية منه، داعيًا إلى التّواصل مع الطّفل، وفهم مشاعره وما يحتاج إليه، وبناء الثّقة التي من شأنها التقليل من السّلوكيّات المزعجة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
مجلس الصّفّار يحتفي بالمعتوق وإصداره حول جزيرة تاروت
«حين تكتب النّفس حكايتها» لقاء الأدب وعلم النّفس في الدّمّام
أطلال مسجد جواثا في واحة الأحساء
الشّيخ أحمد بن طعّان في كربلاء: يا ربّ عجّل بالظّهور
أحمد آل سعيد: ينبغي أن تكون الصّحّة النّفسيّة أولويّة لدى كلّ فرد
«القاصّ الذي أخرج نساء قريته من الجنّة» إصدار جديد لحسين السّنونة
قصبات هجر الثّلاث ونخيلها من أعلى جبل أبي حصيص
الطّبّ الشّعبيّ في الأمثال الأحسائيّة
الأزرقيّ المكّي وكتابه الفريد (أخبار مكّة وما جاء فيها من الآثار)
(إدارة الحياة الزّوجيّة بكفاءة) محاضرة لآل إبراهيم في برّ سنابس