وهذا ما استوجب ردًّا من منظرين غربيين من مثل دييتر سنغاس وغيره، إذ إنّ هذا المنطق من الطرح يُفرّغ الحضارات من معناها، كما يفرّغ الثقافة والقيم من أي مدلول وتأثير لنكون على عتبات نهايات حضارية لا قارّ لها. وهو اقتضى توجيه دعوة غربية لإجراء نقد جدّي في المضمون القيمي والثقافي داخل الغرب، ليطلّ بعده على عالم حضارات خارجه
ففي إطار النموذج الحداثي الغربي تَكتسب عالميّةُ حقوق الإنسان شرعيّتَها بفعل السمة العالَميّة لمبدئها المؤسِّس الذي يَزعم أنّ العقل الغربي منذ التدوين اليوناني إلى الحداثات المُتعاقبة، هو العقل الذي يَنشر أنوارَه على العالَم كلّه، وكذلك الزّعم أنّ الحضارة الغربيّة هي المكان الوحيد والمتميِّز والحصري الذي تنبثق منه القيَم التي تُحدِّد المرحلة النهائيّة من التطوّر البشري
وفي غمرة الزهو تتحوّل عند ذاتها إلى وهم يعيد إليه كل الأشياء. ذلك أن انسلاب السؤال من حدود (أناه) جعل كل واقع، بل كل معنى تجلٍّ له. والخيبة في فلسفة قيم الخيبة. حينما يكتشف سؤال (الأنا) ضياعه في سرابه المفترض. وأسوأ ما في الأمر أن تنقاد المعاني إلى مخيال وهم (الأنا) السيادية المسوَّرة بضعفِ الأمم والشعوب.
أبرز ظواهر المعضلة أنّ الحداثات التي استورثتِ العقلانيّة الديكارتيّة وأقامتها دربةً لها لفَهْمِ العالَم، مضتْ بعيداً في التأويل والأدْلَجة لتنتهي إلى الفرديّة والنسبيّة والشكّ المعرفيّ بكلّ شيء، إلّا شكّ الأنا بوجودها من حيث إنّها تُفكّر. ولعلّ الربط الوثيق الذي أجراه ديكارت بين الأنا أفكّر والأنا موجود، سيؤدّي إلى رسوخِ أوّل تغطية فلسفيّة للنزعة الفرديّة في ثقافة الغرب الحديث
وفي مجال الإلكترونيات القابلة للارتداء، أو الأجهزة الأيونية، يفترض الباحثون أن لفائف (إمكسين)، يمكن أن تؤدي وظيفة مزدوجة، حيث تعمل على تعزيز البنية الميكانيكية وتحسين التوصيل الكهربائي. وبفضل بنيتها الصلبة، تستطيع هذه اللفائف تثبيت نفسها في مصفوفة البوليمر المرنة لتوفير المتانة مع الحفاظ في الوقت نفسه على شبكة موصلة قوية
بالرغم من أن قدرة الرضع على التواصل في عمر شهرين محدودة بسبب نقص اللغة والتحكم في الحركات الدقيقة، إلّا أن أدمغتهم لم تكتف بتصور شكل الأشياء فحسب، بل كانت قادرة أيضاً على التعرف على صنفها وتمييز أنواعها المختلفة. وهذا يدل على أن أسس الإدراك البصري موجودة منذ سن مبكر جدّاً، وقبل الموعد المتوقع سابقََا بكثير
رأى قدماء الإغريق إلى النظريَّة باعتبارها الخطاب المنطقيَّ لكلِّ معرفة. وفي عهود الحداثة عُرِّفت بأنَّها درسُ طبيعة المعرفة، والإجابةُ على أسئلة أوليَّة رَكَزَت على الإجمال في ثلاثة: ما معنى أن نقول إنَّنا نعرف شيئًا ما.. وكيف نعلمُ أنَّنا نعلم.. ثم ما الذي يجعل المعتقدات المبرَّرة مبرَّرة؟...
ثم إنّ كلّ حقيقةٍ علميّةٍ هي أوليّة وعرضة للتغيرات في الإمساك بالواقع، وفي التعبير عنه تعبيراً كافياً أيضاً. وما ذاك إلاّ لأنّ الحقيقة العلميّة وحقيقة الإيمان لا تنتميان لبعد المعنى نفسه. إذا فُهِمَ ذلك، -كما يقرّر تيليتش- ظهرت الصراعات السابقة بين الإيمان والعلم في ضوءٍ مختلفٍ تماماً. فالصراع في الحقيقة ليس بين الإيمان والعلم، بل بين إيمانٍ وعلمٍ لا يعي كلاهما بعده الصحيح.
مثل هذه الطريقة نجدها في فلسفة ديكارت الذي كان قادراً على التكّلم بلغةٍ عقلانيّة. لكنّه وهو الكاثوليكي الورع، أراد أن يقنع نفسه بوجود خالق للكون مع رفضه العودة إلى معتقدات الكنيسة. ورأى أنّ الشيء الوحيد الذي يمكننا التأكّد منه هو تجربة الشك العقلي في إطار بديهيّته المعروفة (أنا أفكر إذاً أنا موجود).
لا يولد الطفل وهو قادر على التحكم في انفعالاته وتنظيمها، بل هي مهارة يكتسبها مع نموه. التحكم في انفعالاته أو إدارتها، بل يكتسب هذه المهارة تدريجيًّا مع نموه، وغالبًا من خلال تقليد والديه، بما في ذلك مراقبته لأسلوب تعامل والديه مع مشاعرهما وطريقة التحكم فيها وإدارتها.
نحو فلسفة القيم الحضارية (2)
الشيخ شفيق جرادي
الحداثة المستعلية بتغطية فلسفيّة (2)
محمود حيدر
كن عظيمًا
الشيخ علي رضا بناهيان
الولاية والنّبأ العظيم
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى: ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ ..﴾
الشيخ محمد صنقور
خاتمة شهر رمضان عيدًا وسرورًا
السيد عباس نور الدين
حِلية المتّقين
الشهيد مرتضى مطهري
معنى (عصب) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الأطفال في سن الشهرين يرون الأشياء بطريقة أكثر تعقيداً مما كان يعتقد قي السابق
عدنان الحاجي
في وداع الشهر الفضيل: ساحة الرحمة لها باب اسمه التوبة (2)
الشيخ محمد مصباح يزدي
بين احتمال ومحض تجريد
محمد أبو عبدالله
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
نحو فلسفة القيم الحضارية (2)
الحداثة المستعلية بتغطية فلسفيّة (2)
آل هاشم ثانيًا في المسابقة الرّمضانيّة (روحانيّات رمضان)
نحو فلسفة القيم الحضارية (1)
كن عظيمًا
بين احتمال ومحض تجريد
الحداثة المستعلية بتغطية فلسفيّة (1)
الولاية والنّبأ العظيم
معنى: ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ ..﴾
خاتمة شهر رمضان عيدًا وسرورًا