عادةً، عندما نفكر في تأثير الحرارة والضوء على التبخر، نفهم أنّ الطاقة الحرارية تُسرّع تحوّل الماء إلى بخار. وقد ركّزت الدّراسات السابقة على هذا التأثير في مجال حصاد الطاقة عالية الجهد، لكنّ باحثي المعهد الفدرالي السويسري للتقنية في لوزان (EPFL) أدركوا أن إنتاج الطاقة المتسارع الذي لاحظوه لم يكن ناتجًا عن التبخر وحده.
هل استخدام الذكاء الاصطناعي آمن للطلاب الصغار؟ وهل يُحسّن من مستوى نتائج التعلّم مقارنةً بالتعليم التقليدي؟ وهل يُساعد المعلمين على تخفيف أعباء العمل التدريسي؟ حيث من المعروف أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تساعدهم على تخفيف العبء وذلك بتولي المهام التي تستغرق وقتًا طويلاً، مثل تصحيح الواجبات المدرسية البسيطة، وتصميم خطط التدريس
كلاهما تعبيران عن شخصية واحدة تجمع بين صفاء الباطن وزهد في ظاهر الحال. وإنما يقال له (الصّوفي) باعتبار تقشّفه في الحياة والاقتصار على أقل المعيشة وفي جشوبة في المأكل والملبس، وكان من مظاهرها ملابس الصّوف الخشنة تجاه الحرير النّاعمة. فكان هذا النعت كناية عن تنسكه وتزهده في المزاولة الحياة ...
وهذا الاستخلاف الجعلي من الله للإنسان أولد أول قيمة إنسانية، وهي (الخلافة)؛ والخلافة كقيمة تعني أن الإنسان ليس مالكًا مستقلًّا.. بل هو مستأمن على ما استُخلف، وهنا تأتي القيمة الإنسانية الثانية (الأمانة) كقيمة تفرض بمنطقها دلالة أن في الإنسان طاقات هائلة تؤهّله لنيل الثقة الإلهية وتحمله بنفس الوقت القيمة الكبرى الثالثة، وهي (المسؤولية)
أهمية هذه الدراسة: في وقت يُعترف فيه بالعزلة الاجتماعية باعتبارها خطرََا صحيًّا جسيمََا، وتُفهم فيه حالات، مثل الاكتئاب والفصام، على أنها تنطوي على اضطرابات في التواصل الاجتماعي، تُقدم نتائج، مثل هذه النتائج، أفكارََا جديدة لفهمنا لعملية اتخاذ القرار الاجتماعي وتماسك الجماعة بشكل عام
بعبارة أخرى، بعد تحفيز الدماغ صناعيًّا، ازدادت الفجوة بين ما يعتقدون بعدم أخلاقيته وبين ما يمارسونه على أرض الواقع. فمثلََا، قبل التحفيز الصناعي لتلك المنطقة الدماغية، (يعتبر هؤلاء عدم أخلاقية الكذب) لكنهم يكذبون أحيانًا، لكن بعد التحفيز، ما يزالون يعتقدون بعدم أخلاقية الكذب، لكنهم أصبحوا يكذبون أكثر.
وأنها بمقتضى المبدأ الأول فإنها تنقل الحضارة من القصور والتبعية إلى الرشد والاستقلال كما الإبداع. وبمقتضى المبدأ الثاني، فإنها تؤمّن الانتقال من حال الاعتقاد إلى الانتقاد القائم على ركنين: التعقيل، والعقلنة هي التفصيل في الأمور للتمييز بينها. أما بمقتضى المبدأ الثالث، فإن الأصل في الحداثة الإخراج من حال الخصوص إلى حال الشمول؛ والمقصود من الخصوص، حدود مجال المعلومة، وحدود المجتمع
وهذا ما استوجب ردًّا من منظرين غربيين من مثل دييتر سنغاس وغيره، إذ إنّ هذا المنطق من الطرح يُفرّغ الحضارات من معناها، كما يفرّغ الثقافة والقيم من أي مدلول وتأثير لنكون على عتبات نهايات حضارية لا قارّ لها. وهو اقتضى توجيه دعوة غربية لإجراء نقد جدّي في المضمون القيمي والثقافي داخل الغرب، ليطلّ بعده على عالم حضارات خارجه
ففي إطار النموذج الحداثي الغربي تَكتسب عالميّةُ حقوق الإنسان شرعيّتَها بفعل السمة العالَميّة لمبدئها المؤسِّس الذي يَزعم أنّ العقل الغربي منذ التدوين اليوناني إلى الحداثات المُتعاقبة، هو العقل الذي يَنشر أنوارَه على العالَم كلّه، وكذلك الزّعم أنّ الحضارة الغربيّة هي المكان الوحيد والمتميِّز والحصري الذي تنبثق منه القيَم التي تُحدِّد المرحلة النهائيّة من التطوّر البشري
وفي غمرة الزهو تتحوّل عند ذاتها إلى وهم يعيد إليه كل الأشياء. ذلك أن انسلاب السؤال من حدود (أناه) جعل كل واقع، بل كل معنى تجلٍّ له. والخيبة في فلسفة قيم الخيبة. حينما يكتشف سؤال (الأنا) ضياعه في سرابه المفترض. وأسوأ ما في الأمر أن تنقاد المعاني إلى مخيال وهم (الأنا) السيادية المسوَّرة بضعفِ الأمم والشعوب.
أبرز ظواهر المعضلة أنّ الحداثات التي استورثتِ العقلانيّة الديكارتيّة وأقامتها دربةً لها لفَهْمِ العالَم، مضتْ بعيداً في التأويل والأدْلَجة لتنتهي إلى الفرديّة والنسبيّة والشكّ المعرفيّ بكلّ شيء، إلّا شكّ الأنا بوجودها من حيث إنّها تُفكّر. ولعلّ الربط الوثيق الذي أجراه ديكارت بين الأنا أفكّر والأنا موجود، سيؤدّي إلى رسوخِ أوّل تغطية فلسفيّة للنزعة الفرديّة في ثقافة الغرب الحديث
مدى فعالية علاج التهاب مفصل الركبة بالحقن بحسب مراجعة علمية
عدنان الحاجي
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (2)
محمود حيدر
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الشيخ جعفر السبحاني
في معنى الصدق
السيد محمد حسين الطبطبائي
معنى (فزع) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
نحن لا نخشى غير الله (2)
الشيخ علي رضا بناهيان
المجاز قنطرة الحقيقة
الشهيد مرتضى مطهري
اختلاف الألسن واللّغات
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
طريق الجهاد (5)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الموت ثقافة حياة لا تنقطع
الشيخ شفيق جرادي
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
حسين حسن آل جامع
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مدى فعالية علاج التهاب مفصل الركبة بالحقن بحسب مراجعة علمية
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (2)
مقام عظيم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (15)
(موهوب في منظّمتي) جديد الكاتبة خيريّة الحكيم
(لماذا لا أنجح في التّغيير؟) ورشة تدريبيّة لجمعيّة أم الحمام الخيريّة
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (1)
في معنى الصدق