وخلال هذه الفترة، يمرّ العديد من المرضى برحلة تشخيصية شاقة تتسم بالإحالات المتكررة، والتشخيص الخاطئ، والتدخلات الطبية غير الضرورية. لكنّ الباحثين طوّروا الآن نظام ذكاء اصطناعيًّا يُدعى (ديب رير)، يُشخّص هذه الأمراض بدقة تفوق دقة الأطباء ذوي الخبرة.
ذكر الباحثون أن تصميم الدّراسة كان الأول من نوعه من حيث أخذ في الاعتبار مدى تكرار تكوّن الحصى فعليًّا، بدلًا من معرفة كمية السوائل المتناولة أو كمية البول المنتج، واستخدمت الدراسة استبانات دورية وتتبع الباحث تكوّن حصى كلى جديدة أو قديمة ازداد حجمها باستخدام الموجات فوق الصوتية للمتابعة الروتينية أو التصوير المقطعي المحوسب.
هذه التغيرات الجينية نفسها، التي ساعدت البشر على تطوير قدرات إدراكية معقدة، مثل اللغة والتفكير المعقد أو المتقدم، قد ترفع من مستوى احتمال الإصابة باضطرابات، مثل التوحد والفصام. لذا، ربما يكون التطور قد فضّل وجود هذه الجينات لفوائدها، رغم أنها قد تؤدي أحيانًا إلى مثل هذه الاضطرابات.
في سياق تسويغه للعلاقة الموثوقة بين الطبيعي والمابعد طبيعي يستدل طه بما قدمه العلم الحديث من إنجازات. ثم يورد ما ذهب إليه أينشتاين بقوله أن الشعور الديني الذي يستشعره الباحث في الكون، هو أقوى حافز على البحث العلمي وينقل عنه إعجابه بتلك الروح السامية التي لا حدَّ لها، والتي تتراءى في التفاصيل الصغيرة القليلة التي تستطيع عقولنا الضعيفة العاجزة إدراكها
كان أفلاطون على علوِّ مُثُلِهِ، العلامةَ الأولى الدالّةَ على ذلك. فقد وضع موجودات العالم ضمن معايير عقليّة شديدة الإتقان؛ ثمّ جاءت الفلسفة الحديثة والعلم النظري لكي يعزِّزا هذا المَيْل، لتصبح العقلانيّة العلميّة حَكَمًا لا ينازِعُه منازعٌ في فهم الوجود وحقائقه المستترة
قد تُمثل هذه الخصائص الديناميكية والمتغيرة تدريجيًّا للاتصالية بين مناطق الدماغ هدفًا علاجيًّا جديدًا ومثيرًا للاهتمام، يُمكن أن يُساعد الباحثين في تطوير تدخلات علاجية أكثر دقة تهدف إلى التخفيف من صعوبات تنظيم وإدارة الانفعالات لدى الأطفال والمراهقين المصابين باضطرابات سلوكية تخريبية واضطرابات نفسية أخرى
وإذن، العالم المادي بحسب أطروحة طه، هو بمثابة الظِـلال للعالم الروحي، أو قل بتعبيـر أدق، أن المادة روح، في حالة من الاهتزاز تتأثر بها حواسنا، وأن الروح مادة، في حالة من الاهتزاز لا تتأثر بها حواسنا، فالاختلاف، على ذلك، بين عالم المادة، وعالم الروح هو اختلاف مقدار وليس اختلاف نوع، وهذا يفتح الباب على الوحدة. أي وحدة جميع العوالم
هناك طوائف تمنع من البحث عمّا وراء هذا العالم المشهود، وتَعُدُّ حُدودَ المادّةِ أَقصى ما تَصِلُ إليه المعرفةُ البشرية، وتسلب كلّ قيمة من العلم المتعلّق بما وراء الطبيعة. والعجب أن بعض هذه الطوائف من الإلهيين الذين يعتقدون بوجود الإله، ولكن لا يبيحون البحث عمّا وراء الطبيعة على الإطلاق ويكتفون في ذلك بالإيمان بلا معرفة
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
فريد عبد الله النمر
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
الشاعر أحمد العوى القطيفي في كربلاء: يا طيور كربلاء حلّقي نحو المدينة
كتابان جديدان لنضال حسين آل مسيري
الجشّي يشارك بقصيدته «ممرّ كوني» في مدينة شنغهاي الصينيّة
عبّاس الحايك: ماهيّة الحوار المسرحيّ
رسائل صحّيّة وإنسانيّة في ملتقى للمكفوفات وضعيفات البصر بالقديح
مهارات تصنع المستقبل، برنامج عمليّ لاكتشاف مهارات البيت في البيت السّعيد
جمعيّة ابن المقرّب تحتفي بثلاثة إصدارات شعريّة جديدة
جعفر البحراني ضيف عرش البيان الأدبيّ بسيهات
الأخوة
جائزة تميّز لأمين الحبارة في الصّين