فهو سبحانه وتعالى قادر، بمعنى إن شاء فعل وإن شاء ترك مع قصد وإرادة، والعالم التكويني لتغييره في سكونه وحركاته وأجسامه وأعراضه حادث، فالمؤثّر فيه لا بدّ أن يكون قادرًا مختارًا، وإلّا يلزم أن يكون موجبًا لم يتخلّف أثره عنه، فيلزم قدم العالم، أو حدوثه سبحانه وتعالى، وكلاهما باطل، فهو قادر مختار.
على مدى العشرين عامًا الماضية، حظي الهيدروجين الأخضر المُنتَج باستخدام ضوء الشمس باهتمام كبير باعتباره مسارًا واعدًا نحو مستقبل منخفض الكربون. ومن بين الطرق المختلفة لإنتاج الهيدروجين باستخدام الطاقة الشمسية، تبرز عملية التحفيز الضوئي لبساطتها وانخفاض تكلفتها وقابليتها للتوسع.
ووفقًا للباحثين، تفيد الدراسة بأن صحتنا النفسية وصحتنا البدنية، بشكل عام، متربطتان ارتباطا وثيقًا بالرغم من أنهما غالبًا ما تعملان باعتبارها مشكلتين منفصلتين، مما يدل على أن العقل والجسد متلازمان التزامّا وثيقًا. فالضغط النفسي المستمر بسبب الخوف من تدهور الصحة مع التقدم في السن قد يؤثر بالفعل في تسريع شيخوخة أبداننا.
مثل هذه المعانقة بين ثنائية العدم والوجود سوف تفضي إلى توحيد الوجود الذي حرص ابن عربي على تظهيره من خلال التكامل الذي أجراه بين الوحدة والكثرة، وبين الله والعالم عند التاوية سنجد مفهوم الجلاء هو المعادل لهذه السيرورة التكاملية بين انحاء الكثرة اللامتناهية في الكون.
بحسب الاعتقاد السائد، تُعدّ ممارسة الرياضة وسيلة فعّالة لإنقاص الوزن. ورغم الفوائد الصحية الكثيرة لممارسة النشاط البدني، إلا أنه قد لا تكون كافية لإنقاص وزن الجسم ومحيط الخصر بالقدر المتوقع. دراسة جديدة نُشرت في مجلة (البيولوجيا المعاصرة) قدمت تفسيرًا لسبب ذلك.
حين يبوح العارف الواصل بحال من أحواله فلا ينبغي أن نتوقع منه شرحاً عما هو فيه، أو في ما اختبره في نفسه. وقد تكون هذه واحدة من أظهر سمات الأولياء والعارفين ممن رزقوا العلوم الكشفية وما بان لهم من حقائق الغيب. ولئن كان لكل ولي اختبار معنوي، فهو مخصوص به وليس لغيره منه إلى حظ الإخبار اللفظي
لئن كانت هذه هي الرؤية التوحيدية الصوفية التي قوربت في الفكر الغربي الحديث، فسنجد ما يناظر خصائصها الجوهرية في العرفان الإسلامي. فلو كان لنا أن نستجلي هذه الرؤية على وجه الإجمال، فلا مناص من الوقوف أولاً على ما قدمته المدرسة الصوفية حيال التجلِّي كمفهوم ومصطلح، والكيفية التي جرى التعامل معه من خلالها.
وافترض الباحثون أن المشاكل المبكرة في معالجة المعلومات البصرية والحسية في مرحلة الطفولة قد تضع ضغوطًا على اللوزة الدماغية، مما يؤدي إلى فرط نموها (تتلقى اللوزة الدماغية إشارات من النظام البصري للدماغ والأنظمة الحسية الأخرى من أجل اكتشاف التهديدات).
في الفضاء المعرفي الغربي جرى النظر إلى التصوف من وجهين متلازمين: الأول بما هو تنظير فلسفي لظاهرة سوسيوتاريخية، والثاني بما هو اختبار معنوي وروحي يكابده الصوفي داخل دين ما أو خارجه، قصد التعرّف على الله. وقد يكون الفيلسوف الألماني المعاصر مارتن هايدغر أحد أكثر أقرانه ممن استطاعوا خرق الجدار الإسمنتي الذي أقامته ميتافيزيقا الحداثة بين الله والعالم.
ومن المشتغلين بفلسفة التصوف من رأى بأن الصوفية إنما تنبثق من افتتان الإنسان بالمتعالي، أو من وَلَعِهِ بالمفارق واللاَّنهائي، وربما تفصلنا عنه مسافة سرمدية. فمن قلق الاغتراب ينبجس النداء إلى العالي، ومن زيف المعطيات أو المرئيات جاء غرام الإنسان بحقيقة تعلو فوق كل ما هو برسم الحواس. كما أن مقولة الكون الساقط كان من شأنها أن دفعت الإنسان الصوفي إلى رفض العالم، وكذلك إلى رفض القوى التاريخية والمادية التي تسود هذا العالم
ونود أن نفكر في العين ككاميرا، لكن هذا التشبيه يكون قصيرًا إذا نظرنا إلى توزيع الخلايا الحساسة للضّوء – المستقبلات الضوئية – في شبكية العين البشرية. ففي الكاميرات الرقمية، يتكون المستشعر من عدة ملايين من الخلايا الحساسة للضوء موزعة بالتساوي على سطح المستشعر. وهذه البيكسلات (pixels) لها نفس الحجم ومعبأة بشكل موحد.
وكما يقال في الفقه فإن الملكية ليست لازمة للثروة والمالية، فيمكن أن يكون هناك مال ليس له صاحب أو تكون الأموال من النوع الذي يعود نفعه إلى العموم، مثل الأراضي المفتوحة عنوة، أو التي تتعلق بطبقة خاصة مثل الأوقاف. ومن جانب آخر يمكن أن يكون شيء ما مملوكاً ولكن لأنه لا يرفع حاجة معينة للإنسان من خلال الشراء، لا يعد حينها ثروة أو مالاً، مثل حبَّة القمح.
لماذا الإعراض عن البحث عمّا وراء الطبيعة؟ (1)
الشيخ جعفر السبحاني
ميتافيزيقا العرفان السياسي (1)
محمود حيدر
فلسفة الجهاد
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الشهادة في ظل الخلافة الإلهية للإنسان (2)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
أهمّ عناصر النصر (1)
الشيخ محمد مهدي الآصفي
معنى (فتر) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
ممتنع الوجود
الشيخ محمد جواد مغنية
الجهاد من الإيمان
السيد عبد الحسين دستغيب
لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
عدنان الحاجي
بين العالم والرّوح العلميّة
الشهيد مرتضى مطهري
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
لماذا الإعراض عن البحث عمّا وراء الطبيعة؟ (1)
ميتافيزيقا العرفان السياسي (1)
(نصوص من ضوء) أمسية أدبيّة لتوقيع مجموعة إصدارات جديدة
فلسفة الجهاد
الشهادة في ظل الخلافة الإلهية للإنسان (2)
أهمّ عناصر النصر (1)
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (7)
ورشة في فنّ الدّيكوباج، تمكين سيّدات من ذوات الإعاقة في برّ سنابس
بشارة الشهادة
(قلب على رقاقة) نابض، قد يساعد في مكافحة السبب الرئيسي للوفاة في العالم