تلقاء هذا الحضور، سيظهر الإسلام في الفلسفة السياسيّة التي أسهم هيغل في رسم معالمها كآخرَ مستنكرٍ. ومع الهيغلية بصفةٍ خاصةٍ تموضعت رؤية الغرب الفلسفي إلى الإسلام بوصفه شرقاً. ثم شيّدت على هذا التموضع تناظراً بين غربٍ ممتلئٍ بلاهوته ومزهوٍّ بحداثته، وشرقٍ هو بالنسبة إليها مجرد مكان فسيح لامتحان رغباتها.
في التراث الاستشراقي الذي حفر سبيله بالتوازي مع صعود الحداثة وبداية تشكُّل المركزيّة الأوروبية سوف نقرأ العلامات الكبرى التي تأسس عليها وعي الغرب حيال الشرق عموماً، وتجاه الإسلام على وجه الخصوص. من أبرز تلك العلامات، النظر إلى الشرق كنقيضٍ وجودي للغرب، أي بما هو الوجه المغاير للعقلانيّة، والعلم، والتطور، والنمو الاقتصادي، والازدهار.
وخلال هذه الفترة، يمرّ العديد من المرضى برحلة تشخيصية شاقة تتسم بالإحالات المتكررة، والتشخيص الخاطئ، والتدخلات الطبية غير الضرورية. لكنّ الباحثين طوّروا الآن نظام ذكاء اصطناعيًّا يُدعى (ديب رير)، يُشخّص هذه الأمراض بدقة تفوق دقة الأطباء ذوي الخبرة.
ذكر الباحثون أن تصميم الدّراسة كان الأول من نوعه من حيث أخذ في الاعتبار مدى تكرار تكوّن الحصى فعليًّا، بدلًا من معرفة كمية السوائل المتناولة أو كمية البول المنتج، واستخدمت الدراسة استبانات دورية وتتبع الباحث تكوّن حصى كلى جديدة أو قديمة ازداد حجمها باستخدام الموجات فوق الصوتية للمتابعة الروتينية أو التصوير المقطعي المحوسب.
هذه التغيرات الجينية نفسها، التي ساعدت البشر على تطوير قدرات إدراكية معقدة، مثل اللغة والتفكير المعقد أو المتقدم، قد ترفع من مستوى احتمال الإصابة باضطرابات، مثل التوحد والفصام. لذا، ربما يكون التطور قد فضّل وجود هذه الجينات لفوائدها، رغم أنها قد تؤدي أحيانًا إلى مثل هذه الاضطرابات.
في سياق تسويغه للعلاقة الموثوقة بين الطبيعي والمابعد طبيعي يستدل طه بما قدمه العلم الحديث من إنجازات. ثم يورد ما ذهب إليه أينشتاين بقوله أن الشعور الديني الذي يستشعره الباحث في الكون، هو أقوى حافز على البحث العلمي وينقل عنه إعجابه بتلك الروح السامية التي لا حدَّ لها، والتي تتراءى في التفاصيل الصغيرة القليلة التي تستطيع عقولنا الضعيفة العاجزة إدراكها
كان أفلاطون على علوِّ مُثُلِهِ، العلامةَ الأولى الدالّةَ على ذلك. فقد وضع موجودات العالم ضمن معايير عقليّة شديدة الإتقان؛ ثمّ جاءت الفلسفة الحديثة والعلم النظري لكي يعزِّزا هذا المَيْل، لتصبح العقلانيّة العلميّة حَكَمًا لا ينازِعُه منازعٌ في فهم الوجود وحقائقه المستترة
قد تُمثل هذه الخصائص الديناميكية والمتغيرة تدريجيًّا للاتصالية بين مناطق الدماغ هدفًا علاجيًّا جديدًا ومثيرًا للاهتمام، يُمكن أن يُساعد الباحثين في تطوير تدخلات علاجية أكثر دقة تهدف إلى التخفيف من صعوبات تنظيم وإدارة الانفعالات لدى الأطفال والمراهقين المصابين باضطرابات سلوكية تخريبية واضطرابات نفسية أخرى
مدى فعالية علاج التهاب مفصل الركبة بالحقن بحسب مراجعة علمية
عدنان الحاجي
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (2)
محمود حيدر
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الشيخ جعفر السبحاني
في معنى الصدق
السيد محمد حسين الطبطبائي
معنى (فزع) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
نحن لا نخشى غير الله (2)
الشيخ علي رضا بناهيان
المجاز قنطرة الحقيقة
الشهيد مرتضى مطهري
اختلاف الألسن واللّغات
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
طريق الجهاد (5)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الموت ثقافة حياة لا تنقطع
الشيخ شفيق جرادي
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
حسين حسن آل جامع
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مدى فعالية علاج التهاب مفصل الركبة بالحقن بحسب مراجعة علمية
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (2)
مقام عظيم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (15)
(موهوب في منظّمتي) جديد الكاتبة خيريّة الحكيم
(لماذا لا أنجح في التّغيير؟) ورشة تدريبيّة لجمعيّة أم الحمام الخيريّة
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (1)
في معنى الصدق