مع كل هذا فإن هذا المذهب والمنهج الذي كانت بدايته في المدينة المنورة، في صورة "شيعة لعلي بن أبي طالب" قد تحول إلى المذهب الثاني في الأمة في كل أقطارها، ولو أخذنا مثالًا على ذلك فإنه يعكس صورة تقريبية عن انتشاره في جغرافيا العالم الإسلامي آنئذ، وننقل نصًّا هو بدوره يحتاج إلى التأمل فيه.
أن الإمام الهادي عليه السلام عاش في زمان المتوكل العباسي الذي تولى الخلافة سنة 232 إلى سنة 247هـ، وكان يتجاهر بالعداوة لأهل البيت عليهم السلام، وكان مضيقًا عليه من قبل المتوكل وغيره من سلاطين العباسيين، فكيف يتوقع أن يبث الإمام الهادي علمه في الناس؟ ولا سيما أن المتوكل سيس رواية الحديث، ولم يأذن لأحد في التحديث كيف شاء، ولا سيما الإمام الهادي.
يجمع المؤرخون والرواة على أن النبي (ص) حمّل الصحابي العظيم جابر بن عبد اللّه الأنصاري تحياته، إلى سبطه الإمام الباقر، وكان جابر ينتظر ولادته بفارغ الصبر ليؤدي إليه رسالة جده، فلما ولد الإمام وصار صبيًّا يافعًا التقى به جابر فأدى إليه تحيّات النبي (ص) وقد روى المؤرخون ذلك بصور متعددة
وقد استفاضت الأخبار وتكاثرت في أن عبد اللّه بن أبيّ بن سلول وأصحابه من المنافقين وهم الذين كانوا يقلبون الأمور على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم، ويتربصون به الدوائر وكانوا معروفين عند المؤمنين يقربون من ثلث القوم وهم الذين خذلوا المؤمنين يوم أحد فانمازوا منهم ورجعوا إلى المدينة قائلين لو نعلم قتالًا لأتبعناكم وهم عبد اللّه بن أبيّ وأصحابه.
تتأكد للباحث في مصادر التاريخ الإسلامي وكتب السيرة المحققة، والمتأمل في الحوادث الواقعة في صدر الإسلام، حقيقةُ الارتداد لنفر من المسلمين في تلك الحقبة الزمنية، وانقلابهم على أعقابهم بعد إسلامهم. فقد تحدثت المصادر التاريخية عن ارتدَّاد جملة من الأشخاص في زمن النبي الأكرم (ص)، ناهز عددهم الأربعة عشر نفرًا
ويدّعي الصابئون أن من أنبيائهم عاذيمون، وهرمس. وقيل: إن عاذيمون هو شيث، وهرمس هو إدريس. وقيل: إن اسم الصابئة مشتق من الأصل العبري (ص ب ع) أي غطس ثم أسقطت العين ويشير بذلك إلى فرقة المعمدانيين، وقيل: إنه كان لإدريس - وهو أخنوخ على ما في التوراة - ابن كان يسمى (صاب) وإليه تنسب الصابئة.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
الحاج ياسين القطّان: آخر حكايات التّتن في الأحساء
(معتّق، أو صوغة النّديم للنّديم) جديد الشّاعر أمجد المحسن
صورتان لـ (عين الكعبة) ذاكرة تاريخيّة وتساؤلات عديدة
أعلام القطيف وزائروها: جديد الباحث نزار حسن آل عبد الجبار
(سبچ) ذاكرة صيد قديمة في بحر القطيف
حوار مع الكاتب أمير بوخمسين: فضاءات الثّقافة وصناعة الكلمة
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
عثمان أبو اللّيرات، مكتبة القطيف الضّوئيّة
(الخلق العظيم في سيرة خاتم النّبيّين) جديد الشّيخ عبدالله أحمد اليوسف
(للصّوت أجنحة) ورشة تدريبيّة في جمعيّة سيهات للخدمات الاجتماعيّة