إنّ من أهم ثمار هذه المواجهة الشديدة بين معسكري الحق والباطل تثبيت الصبر في النفوس الذي يعكس حقيقة الإيمان بالله تعالى. فالصبر الحقيقي إنّما يكون في حال لم يكن المؤمن عارفًا بالنتيجة، ومع ذلك يتحمل كل أنواع المصائب والصعاب والشدائد محتسبًا عند الله، مؤمنًا بأنّ كل ما يجري بتدبير الله ومشيئته وحكمته ورحمته. ولو كان المؤمن يعلم النتائج لما كان للصبر هنا مثل هذا الثواب.
في المواجهات التي تحصل بين معسكري الحق والباطل يذكر لنا القرآنُ الكريم أنواعًا من النّتائج والتبعات؛ بعضها على سبيل الاحتمال، وبعضها الآخر على سبيل الحتم المقضي. لكنّ المسألة الأساسية التي تشغل بالنا دومًا هي التي تتعلّق بانطباق هذه الآية أو تلك على الواقع الذي نتصوّره أو نعيشه.
الاعتذار تعبير عن الندم وعن النية بعدم تكرار الإساءة. مما يعني الرّغبة في إيصال العلاقة إلى مقامها الأسنى. لا يمكننا كبشر أن نقيم علاقات مستديمة دون هذه الرغبة. العلاقات العابرة مثل صحبة السّفر يُنصح فيها بالتجاوز المطلق والغض عن الإساءات لأسباب، منها لوازم السفر وطبيعته. لكن إذا أردنا علاقة تبقى وتُثمر تلك السعادة، نحتاج إلى نوع من الضمانة أنّنا لن نتعرض فيها إلى الإساءة المستمرة المتزايدة
الكثير من النّاس يعيشون حالة الإيمان في بعض مواقف حياتهم، خصوصًا تلك المواقف التي تتقطّع بهم الأسباب، ولا يبقى لهم من ملجأ سوى الله تعالى. ففي مثل هذه اللحظات قد يمتلئ القلب بشعور الحضور الإلهيّ ووحدانيّة تأثير الله؛ إلّا أنّ هذه الحالة سرعان ما تزول ليرجع هؤلاء إلى تعدّدية الأسباب والاعتقاد بتأثير الأمور المادّيّة والعوامل البشرية
ليلة القدر من حيث المعارف والمعاني والحقائق بحاجة إلى قاعدة صلبة هي النّفس القويّة.. وقوّة النفس تتجلّى بصورة أساسية في الأبعاد الأخلاقية والمعنوية فيها.. لأنّ الإنسان الخلوق المتّصف بالأخلاق الفاضلة هو أقوى النّاس، ويُعرف بخلق مشهور هو الحلم، لذلك اتّصف أهل العصمة والطهارة بهذه الصفة المتلازمة مع العلم، (حلماء علماء أبرار أتقياء).
وعند الحديث عن التّوبة، فقد ذكر مراتبها الأساسيّة الثلاث وهي: توبة العامّة، وتوبة الخاصّة وهم السّالكون، وتوبة خاصّة الخاصّة وهم الأنبياء. وتحدّث بالتفصيل عن بعض البرامج المفيدة المرتبطة بحياة الإنسان اليوميّة كالأكل والنّوم. وتوقّف مليًّا عند صلاة الليل آتيًا على مجموعة كبيرة من الأحاديث والنّصوص الدينيّة.
أهم الموضوعات التي وردت في هذا الكتاب هي ما يرتبط بالتّصديق والجحود، والرّجاء والقنوط، والعدل والجور، والرّضا والسخط، والشّكر والكفران، والتوكّل والحرص، وغيرها من القضايا، التي قد لا نجد بعضها مذكورًا في الكتب الأخلاقيّة أو نادرًا ما يُذكر.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
نادٍ للخطابة في صفوى: صدقة جارية عن روح الفقيد الشّاب يوسف آل دهيم
العليوات يستعرض أسس الاستقرار والتّفاهم الأسريّ خلال برنامج (لتسكنوا إليها)
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): بين الحضور العربي والمسؤوليّة الأسريّة
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف