
مقا - هيت: كلمة تدلّ على الصيحة، يقولون هيّت به، إذا صاح. ويقولون في معنى هيت لك: هلّم.
صحا - هيّت به وهوّت به، أي صاح به ودعاه. وقولهم هيت لك، أي هلّم وتعال، يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنّث، إلّا أنّ العدد فيما بعده، يقول: هيت لكما وهيت لكنّ.
لسا - هيت: تعجّب، تقول العرب: هيت للحلم، وهيت لك، أي أقبل.
وقد قيل هيت لك وهيت. فأمّا الفتح فلأنّها بمنزلة الأصوات ليس لها فعل يتصرّف منها، وفتحت التاء لسكونها وسكون الياء. ومن كسر التاء فلأنّ أصل التقاء الساكنين حركة الكسر. ومن قال هيت بالضمّ: لأنّها في معنى الغايات. وذكر عن علىّ وابن عبّاس إنّهما قرءا: هئت لك يراد تهيّأت لك.
التحقيق
أنّ الكلمة مبنيّة مركبّة من هاء التنبيه وائت أمرًا من باب الإفعال أو ائت مجرّدًا، وبنيت على الفتح، ومعناها التنبيه والأمر بالإتيان أو الإيتاء، أي إيتاء نفسه أو شيء آخر.
ففي كلمة هيت اشرب معنيان: التنبيه والأمر بالإتيان، وهي كلمة واحدة. قريبة لفظًا ومعنى من كلمة هات.
وفي التهذيب 6/ 193: قال الفرّاء بإسناد له عن ابن مسعود إنّه قال أقرأني رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله: هيت لك.
فالكلمة تستعمل في الخطاب إلى مفرد أو جمع أو مؤنّث بضميمة الضمير.
وأمّا مفاهيم الصيحة والدعاء وهلّم: فترجع إلى ما ذكرناه.
وأمّا التفسير بالتهيّؤ: فراجع إلى التأويل وبيان المقصود، لا إلى بيان حقيقة اللغة لفظًا ومعنى. ونظائره كثيرة في كلمات الأئمّة المعصومين، حيث إنّهم يريدون تفهيم المقصود وتوضيح المفهوم حتّى يتوجّه إليه الناس وأفهامهم المتعارفة.
وأمّا التعجّب: فهو يفهم من كيفيّة التعبير ولحن الخطاب. لا من مفهوم الكلمة من جهة اللغة.
{وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ} [يوسف : 23].
أي ائت وأقبل إليّ أو ائت لنفسك قريبًا منّي. فاستعاذ باللّٰه عزّ وجلّ الّذي ربّاه. ولم يكن له معاذ غيره، وليس له في نفسه قوّة قويّة عاصمة، إلّا أن يعصمه اللّٰه. فإنّ {النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي} [يوسف : 53].
__________________________________
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر . 1390 هـ.
- صحا = صحاح اللغة للجوهري ، طبع ايران ، 1270 هـ .
- لسا = لسان العرب لابن منظور ، 15 مجلداً ، طبع بيروت 1376 هـ .
مدى فعالية علاج التهاب مفصل الركبة بالحقن بحسب مراجعة علمية
عدنان الحاجي
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (2)
محمود حيدر
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الشيخ جعفر السبحاني
في معنى الصدق
السيد محمد حسين الطبطبائي
معنى (فزع) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
نحن لا نخشى غير الله (2)
الشيخ علي رضا بناهيان
المجاز قنطرة الحقيقة
الشهيد مرتضى مطهري
اختلاف الألسن واللّغات
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
طريق الجهاد (5)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الموت ثقافة حياة لا تنقطع
الشيخ شفيق جرادي
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
حسين حسن آل جامع
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مدى فعالية علاج التهاب مفصل الركبة بالحقن بحسب مراجعة علمية
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (2)
مقام عظيم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (15)
(موهوب في منظّمتي) جديد الكاتبة خيريّة الحكيم
(لماذا لا أنجح في التّغيير؟) ورشة تدريبيّة لجمعيّة أم الحمام الخيريّة
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (1)
في معنى الصدق