
إنّنا نرى من بين طلاب المرحوم القاضي، أنّ الأشخاص الذين اهتمّوا وراعوا، حصّلوا واكتسبوا، أمّا الذين لم يُراعوا فلم يكتسبوا شيئًا.
فينبغي أن لا نقول بأنّ جميع من كان وصل إلى محضر المرحوم القاضي قد نال الفلاح؛ كلّا، لقد عاد بعضهم إلى إيران، وذهبوا إلى هذه المدينة وتلك، وصاروا من أئمّة الجماعات ومن أهل السياسة، وكانوا يركضون خلف تحصيل الوكالة، وأن يُعيَّنوا نوّابًا في مجلس [الأمّة] في تلك الأزمان، وغيرها من الأمور، وكلّ ذلك بعنوان خدمة الإسلام. ولم يكن المرحوم القاضي راضيًا عنهم، وكانت أخبارهم وأفعالهم تصل إليه.
لقد ذهب أحد طلاب المرحوم القاضي إلى "آذربيجان"، وبعد سنةٍ جاء شخص من "آذربيجان" إلى محضر سماحته، فسأله عن ذلك الطالب، فقال له: الحمد لله، لقد سلك مسْلكًا وأصبح من الوجهاء والناس تحبّه.
والحاصل، لقد تأثّر المرحوم القاضي لذلك كثيرًا، وقال: هذه المعرفة والشهرة - أي: ذياع صيت الإنسان بين الناس واشتهاره - لهي آفّةٌ عظيمةٌ!
يعني: عندما يُعرف الإنسان بين الناس، فإنّهم يقصدونه، ولكلّ واحدٍ منهم مطلبٌ، ومطالبهم في الغالب لا تتعدّى أمور المعاش والخبز والماء واللّحم وما شابه ذلك.
ومن ناحيةٍ أخرى، هذا الشخص ليس كاملًا ولا واصلًا إلى سِدْرَة الـمُنتهى ولا متربّعًا عليها، وهو غارقٌ في جميع هذه الكثرات ومنشغلٌ بها، وبالتالي سيخسر روحه، وسيبقى إلى آخر عمْره بين طلب فلان، وطلب فلان، وهذا يُسلّم عليه وذاك يُطلق الصلوات، وهذا يُقبّل يده وذاك يُقبّل رجله.
أمّا الذي اجتنب الشهرة؛ فعلى الأقل يستطيع أن يستجمع نفسه وقواه، وأن يتأمّل في مكنوناتها، ومع رعاية الصمت سيصل في النهاية إلى مقامٍ ومنزلةٍ.
لقد قال لي الميرزا حسن النوري رحمة الله عليه: في يومٍ من الأيّام كنتُ في محضر آية الله البروجردي - رحمة الله عليه - فقال لي سماحته: "يا ميرزا حسن، طالما كنتُ في "بروجرد" كُنتُ لنفسي، وحينما جئتُ إلى "قم" لم أعد ملكًا لنفسي، بل صرتُ للناس".
هل التفتم؟ لقد قال كلامًا صحيحًا.
أقول: لن يعجب البعض هذا الكلام ولن يتفق معه لاعتقاده بعناوين مرتبطة بخدمة المجتمع وضرورة التصدّي وملء الفراغ وأمثال ذلك، وهو حقٌ في محلّه بشرطه وشروطه البالغة مبلغها من الدقة والصعوبة والخطورة، وما أوردناه رأيٌ ينبغي أن يُفهم بجميع حيثياته وتحترم خبرة أصحابه في هذا الشأن والمجال.
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
الميتافيزيقا المثلومة
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
مقام الرضا الأعظم
معنى (لفت) في القرآن الكريم
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
أسباب الحبّ
آل ربح والسّيهاتي يوقّعان في القطيف إصدارَيهما الجديدين
اختتام النسخة الحادية عشرة من حملة التّبرّع بالدّم (عطاؤك حياة)
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
قراءة في كتاب: (نداء على حافة الأبدية) للشاعر هادي رسول