حسين حسن الجامع
الرواحَ .. الرواحَ
قد أينعَ الحُزنُ
وهَبَّتْ رياحُهُ الحَمراءُ
فَعلى الأفقِ
شاحِباتُ طُيُوفٍ
وعلى الأرضِ مَأتَمٌ وعَزاءُ
وسَوادٌ
قد لَفَّ وَجهَ جِهاتٍ
فاستدارَتْ .. وكلُّها كربلاءُ
وهُتافٌ
طَوَى الوُجُودَ .. شَجِيٌّ
" واحُسيناهُ" .. نُدبَةٌ وبُكاءُ
ما الذي أدهشَ الحياةَ
فعادتْ
وحِداها الكرُوبُ والأرزاءُ ؟!
أيُّ شَهرٍ تُراهُ
يومَ تَبَدَّى
غُمَّ فيهِ "النَّبيُّ والزهراءُ"؟
و "عليٌّ "
ويا لَوَجْدِ "عليٍّ "
كُلّما ألْهبَتْهُ "عاشُوراءُ "
وهْو شَهرُ الأَسَى
على عِترةِ الوحيِ
تَدلَّتْ خُطُوبُهُ السَوداءُ
يا "أبا عبدِاللهِ "
يومُكَ جُرحٌ
فاغِرٌ .. لا تَغيضُ منُهُ الدِماءُ
ومَوالِيكَ
لا تَمَلُّ عَزاءً
- يا بنَ طَهَ - وقلَّ فيكَ العزاءُ
لمْ يحُلْ بينَهمْ
وبَينَكَ داءٌ
بَعدَما رَوَّعَ العِبادَ وِباءُ
أصبحَتْ دُورُهُمُ
مآتمَ حُزنٍ
يومَ أن لَحَّ في البيوتِ ثَواءُ
كُلّما
ناحَ من طُفُوفِكَ ناعٍ
جاوَبتْهُ القطيفُ والأحساءُ
كُنتَ
بل ما تَزالُ مِنبرَ وَعيٍ
أبدَعتْ رسمَ ما أرادَ .. السماءُ
أنتَ سِرُّ الحياةِ
يا بنَ عليٍّ ..
ومنَ الطفِّ يُستَمَدُّ البَقاءُ
محمود حيدر
الشيخ علي رضا بناهيان
السيد عادل العلوي
عدنان الحاجي
الشيخ حسن المصطفوي
الشيخ محمد مصباح يزدي
الشيخ جعفر السبحاني
السيد عبد الحسين دستغيب
السيد محمد حسين الطبطبائي
الفيض الكاشاني
عبد الوهّاب أبو زيد
فريد عبد الله النمر
جاسم الصحيح
حبيب المعاتيق
الشيخ علي الجشي
حسين حسن آل جامع
الشيخ عبد الحميد المرهون
ناجي حرابة
عبدالله طاهر المعيبد
جاسم بن محمد بن عساكر