
ياسر آل غريب ..
إلى أينَ يا رأسَ الحسين تهاجرُ؟؟
أمَا للسٌّرى في وحشةِ الدَّهرِ آخِرُ؟؟
تغربتَ مُنْذُ الطفِّ عن جسدِ الفدا
وما زلتَ رحَّالا كأنَّكَ طائرُ
تصببتَ يومَ النحر نهرَ كرامة
وقد كنتَ كفْؤَ الموتِ والموتُ ماطرُ
أُحسُّ بأمواجِ انتصاركَ نشوةً
وأنتَ على الرُّمْح الرماديِّ حاسرُ
تفوَّقتَ يا رأسَ الحسين على العدا
تعاليتَ كُبَّارًا وهمْ همْ أصاغرُ
وها نحنُ أهلُ الأرض نغفو على الثرى
وأنتَ الذي فوق السماوات ساهرُ
نهارًا تربِّي الشمسَ تربيةَ السَّنا
تعلّمُهَا كيفَ الشروقُ المغايرُ
وليلاً تصلِّي بالنجوم جماعةً
فبوركتَ من مولىً هوتْهُ المنائرُ
وتُلقِي على سرْبِ الكواكبِ خطبةً
وأين تكنْ تنهضْ إليكَ المنابرُ
أبا الغربة الظمأى .. كؤوسي تأنسَنَتْ
وشفَّت بأجسام الزجاج محاجرُ
يناديكَ تيهي في براريه هائمًا
ويهواك همِّي وهو في النفس غائرُ
يضجُّ فؤادي داخلي ذاتَ ظلمة
كما ضجَّ في شهر المحرَّم عاشرُ
وتزحفُ أحزاني تؤدي طقوسها
كما زحفتْ نحوَ الحقول المقابرُ
وتبكي مناديلي وأمسحُ دمعَها
بعينيَّ!! يا نعْمَ الهوى المُتصاهِرُ
تجننتُ حيث القلب ثارَ على النُّهى
وأنتَ لأمثالي المجانين عاذرُ
جنوني هوَ ( العقلُ الجديدُ ) .. وها أنا
أنوحُ وبالحزنِ العتيقِ أفاخرُ
وأعشقُ مأساتي أصونُ جلالها
فبعض المآسي في الزمان جواهرُ
أثاقفُ في ذكراكَ ظلا مفوَّهًا
وما بيننا التفَّتْ رؤىً ومَحَاوِرُ
ويشتجرُ المعنى ليصبحَ أيكة
تُعَشْعِشُ أفكارٌ بها وخواطرُ
تطلُّ على الدنيا من الخلد قادمًا
فلا غابَ سيماءٌ ولا اختلَّ ناظرُ
تصبُّ وقودَ الحقِّ داخلَ أمَّةٍ
لأنَّكَ تهوى أنَّ تُشعَّ المصائرُ
وتُغْري محبيكَ المساكينَ بالضُّحى
وما الفجرُ إلا مِنْ جبينِكَ سافرُ
سيوفُ اللظى البلهاءُ ظنتْكَ داميًا
فكنتَ كما تنمو وتحيا القساورُ
أرادتْكَ يا للطفِّ – رقمًا مُمَزَّقًا
فكنتَ وجودًا تشتهيه الضمائرُ
خرجتَ على ريح السَّمُومِ مناضلاً
وأيقنتَ أنَّ العزَّ حيثُ المناحرُ
لأجلِ المدى قايضتَ روحَكَ بالردى
ولولاكَ ما كانَ الشموخُ المعاصرُ
ورأسِكَ لمْ تشرقْ هويةُ مجدِنا
بغير أضاحي الطفِّ وهي مجازرُ
عشقناكَ مرآةً وظلاً ونرجسًا
وإن زأرتْ وسط الجحيم مخاطرُ
رسمتَ على جدراننا شمسَ كربلا
ومن حولها قطرُ الندى والأزاهرُ
هي الثورة الكبرى اختراعُك سيدي
وتسمو الدُّنا فيما تراهُ العَبَاقرُ
ولا لونَ للزيتونِ إذ جارَ جائرٌ
ولمْ يأتهِ من ( سورةِ الرَّعْدِ ) ثائرُ
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
الأزرقيّ المكّي وكتابه الفريد (أخبار مكّة وما جاء فيها من الآثار)
(إدارة الحياة الزّوجيّة بكفاءة) محاضرة لآل إبراهيم في برّ سنابس
تتويج ثلاثة فوتوغرافيّين من المنطقة بجوائز المسابقة العالميّة لتصوير أشجار المنجروف
(ديوان صمود موسى) الدّيوان الشّعريّ الإلكترونيّ التّاسع لعبدالشّهيد الثّور
مسجد الشّيخ عبدالمحسن بن الشّيخ محمّد بن مبارك اللّويميّ
ضوضائي العظمى
(تطوير حوارات السّيناريو بالذّكاء الاصطناعيّ) ورشة للدّكتور أحمد الملّا في الدّمّام
شعراء كويتيّون ضيوف شعراء «صهيل الكلام» في القطيف
السّابون: الميناء القطيفيّ القديم
مكتبة أبي سيبويه ومتحفه في القديح: مساحة مفتوحة على المعرفة والتّراث