فالمجتمع الذّاكر لله عزّ وجلّ يمتاز عن غيره بحكومة الفضائل الأخلاقيّة وتسوده السّجايا الكريمة، حتّى تكون الدنيا مزرعة الآخرة، فيعيش الإنسان تلك الحياة الطيّبة التي وعدها الله سبحانه. وإنّما نعرف ثمرات الذّكر ممّن يعلم بها، من خلال الآيات القرآنيّة والأحاديث الشريفة الصادرة عن الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) وأهل بيته الأبرار الأئمة المعصومين الأطهار عليهم السلام.rn
ثمة في الإنسان إحساسان متضادّان: ففيه خصيصة الرغبة في العصيان من جهة، وينتابه إحساسُ كونِه متعلّق بصاحب سلطةٍ ما وأنّ عليه طاعتَه من جهة ثانية. ومن الميسور مشاهدة ذلك في حياة الإنسان بشكل تجريبي أيضاً؛ على سبيل المثال، البعض، ممَّن يشبه فرعون في سلطانه وتجبُّره، تراه أحياناً يفتّش عن فرصة ليقول لأحدٍ ما: (سمعاً وطاعة)!
فإذا بك عاجز عن القيام بعد السجدة الثانية، وهناك تخاطب ربّك: (إلهي، إنّي لأكره رفع رأسي من السجود عند بابك)، فيأتيك الجواب: (هاتِ يدك يا حبيبي، أدري أنّك لم تَعُد قادراً على ذلك، أعلمُ أنّك ما عُدتَ تحبّ أن ترفع جبهتك من على التراب عند بابي، أعرف كم أنتَ تعشق السجود، تعالَ أساعدك بنفسي)!
ونوحٌ هنا هو إمام الزمان (في عصره)، لكن عندما ننظر نظرةً عامّة على مرّ تاريخ الإسلام فإنّ وجود خاتم الأنبياء (ص) المقدّس هو نوح ربّان سفينة هذه الأمّة. أجل، لقد كان لهذه الأمّة على مرّ تاريخها صعود وهبوط، فأحياناً كانت تتمرّغ بالوحول وأخرى تُبتلى بالمذلّة، وأحياناً تواجه مشكلات لا توصف، كلّ ذلك كان ناشئاً من أنّها لم تركب سفينة..
في ما يخصّ الشهداء، إنّ إحدى مسؤوليّاتنا أن نكون متنبّهين إلى ذواتنا وجوهرنا. علينا ألّا ننسى هويّتنا، يقول الله المتعالي للذين نسوا ذكره: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾ (الحشر: 19)؛ لقد نسوا الله فأغفلهم تعالى عن أنفسهم وابتلاهم بنسيانها. هذا إنّما يثبت أنّ الالتفات إلى الذات والهويّة والخصائص الذاتيّة أمرٌ ضروريّ لأيّ شخص وشعب وجماعة.
يجب إقصاء الخوف، حتى الخوف من الموت. طلب الشهادة طريق لتفادي «الخوف من الموت» واجتيازه! الدرجة الأولى في طلب الشهادة هو أن تكون قد أقنعت نفسك بالموت، أمّا بعض الناس فأساسًا لا يفكّر بالموت أبدًا! انظروا كم قد وُصينا بكتابة الوصيّة. فإنك عندما تكتب وصيّتك فقد التفتّ إلى حقيقة أنك لا محالة راحل
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
محمود حيدر
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
معنى (لذّ) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
نظّف قلبك من الغموم
الشيخ علي رضا بناهيان
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
عدنان الحاجي
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
الشرق الأوسط، مركز ظهور الأنبياء في العالم
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
معنى (لذّ) في القرآن الكريم
ثمرات الذّكر
نظّف قلبك من الغموم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (21)
(التّنمّر بين الأطفال) محاضرة لآل سعيد في مركز رفاه للإرشاد الأسريّ
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
ضلالات الكوجيتو (2)
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟