بل من الثابت أنَّ البيئة والظروف المحيطة بالنبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) حين البعثة هيّأته للمهمّة الكبرى، ولرؤيته (صلى الله عليه وآله وسلم) لجبرائيل وتلقّي الوحي، فقد رُوِي عن زرارة، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): كيف لم يخف رسول الله فيما يأتيه من قبل الله أن يكون ذلك ممّا ينزغ به الشيطان؟، فقال (عليه السلام): (إنّ الله إذا اتّخذ عبدًا رسولًا أنزل عليه السكينة والوقار، فكان يأتيه من قبل الله عزَّ وجلّ مثل الذي يراه بعينه)
وكما تعلمون، يُقال ليوم القيامة يوم البعث؛ فهو يوم القيام ويوم الخروج من الضّعف واللامبالاة وفقدان النشاط؛ وهو يوم التحرّك؛ وهو يوم يكون النّاس فيه عند خروجهم من القبور، ومن اللحظة الأولى وحتّى آخر لحظة من مسيرهم نحو المصير النّهائيّ المحدّد، يكونون في سعيٍ وتحرّكٍ وسيرٍ. هذا، ويُقال له يوم البعث.
وإذا واجه مستحبّاً، فليذكر الله بمقدار استطاعته وليؤدّ ذلك المستحبّ، مثلاً: عندما يلتقي بالمسلمين لا يترك الابتداء بالسلام، وإذا سلّموا عليه فيجب أن يردّ السلام حتماً. وفي مسألة صلة الرحم، إذا كانت بحيث يعدّ تركها عرفاً قطع رحم فهي واجبة، مثال ذلك عيادة الرحم في مرضه أو مساعدته على مصيبة ألمّت به.
وهنا، نذكر ملاحظة مفيدة: إنّ ما يخطر في البال من خرافات مثل سوء الطالع أو حسنه، والنحس، والتطيّر، وما شابه، عليه كفّارة أخلاقيّة؛ بمعنى أنّه من تطيّر في خاطره من فلان أو اعتقد أنّ الواقعة الفلانيّة تجلب النحس، عليه كفّارة أخلاقيّة وهي وفقاً للحديث النبويّ الشريف التوكّل على الله
إنّ التكليف الشرعيّ لجميع الناس، والأغنياء منهم خاصة، يحتّم تقديم الصدقات والمساعدات المادّيّة والمعنويّة للمحرومين والمعوزين. وقد بيّنت الأحاديث والروايات الآثار الفرديّة والاجتماعيّة الدنيويّة وكذا الثواب الأخرويّ الجزيل للصدقات والمساعدات المقدّمة للمحرومين. فالصدقة هي رأسمال الإيمان، وتجارة رابحة، وأفضل وسيلة للإحسان
على هذا، فإنّ واجب الجميع أن يقدّروا نعمة الله ويشكروها وينعموا بها، وذلك بتعلّم أحكام الدين أوّلاً (بطبيعة الحال ما هو محلّ الابتلاء بالدرجة الأولى) وبعدئذٍ يحملون أنفسهم على تطبيق ما تعلّموه، أي أن لا يفوّت الإنسان المتعلّم واجباً ولا يرتكب حراماً ولا يقصّر في ترك المكروهات وفعل المستحبّات، بمقدار استطاعته.
ولا يمكن أن يتحقق هذا الأمر بشكل إيجابي إلّا إذا كان مستندًا إلى مضامين شرعية؛ لأن الموت قد يتحول إلى هاجس سلبي عند الناس يوقعهم في اليأس، وبالتالي هذا النحو من روحية العلاقة مع الموت لا يرتضيها الباري عز وجل، فالمؤمن لا يقنط من رحمة الله، بل هو متمسك دومًا بهذه الرحمة، ويعتبرها نعمة من أنعم الله عز وجل.
ممّا لا شكّ فيه، أنّ أحد عوامل استقرار حياة المؤمن، التمتّع بجسمٍ وروح سليمين. من هنا، ثمّة مجموعة من الأحاديث والروايات التي أولت موضوع صون النفس والمحافظة على الجسم وعدم الإضرار به أهميّة خاصّة، وأكّدت على ضرورة المحافظة على صحّتها وسلامتها، لدرجة أنّ بعض تلك الروايات عبّر عن أعضاء البدن بالأمانة التي أودعها الله الإنسان
معنى (نقض) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
ماهيّة علم الأسماء
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الأيديولوجيا: شريعة المتحيِّز (2)
محمود حيدر
الدّين وعقول النّاس
الشيخ محمد جواد مغنية
ذكر الله: أن تراه يراك
السيد عبد الحسين دستغيب
الصدقات نظام إسلاميّ فريد (2)
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
التجلّيات السّلوكية والعمليّة لذكر الله تعالى
الشيخ محمد مصباح يزدي
الأساس العصبي للحدس: هل يستطيع دماغك فعلًا أن يعرف قبل أن تعرف أنت
عدنان الحاجي
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
أربع قواعد ألماسية في علاج المشاكل الزوجية
الشيخ مرتضى الباشا
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
المبعث الشريف: فاتحة صبح الجلال
حسين حسن آل جامع
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
كيف تصنع الخلايا السرطانية حمض اللاكتيك للبقاء على قيد الحياة؟
معنى (نقض) في القرآن الكريم
ماهيّة علم الأسماء
الأيديولوجيا: شريعة المتحيِّز (2)
من غار حراء إلى الرسالة: ميلاد البعثة المباركة
البعثة والنبوّة
أزليّة في موسم العشق
المبعث الشريف: فاتحة صبح الجلال
معنى (كدر) في القرآن الكريم
انفجار البحار في القرآن الكريم