فكلّ من أخذ بنفسه إلى هذه السفينة وأدلى بقلبه فيها ووضع رأسه على عتبتها وأحبّهم بروحه وقلبه، واتّبعهم وأدرك أنّهم القدوة والقادة والمرشدون والمعلّمون في تمام شؤون الحياة الدنيويّة منها والأُخرويّة، الظاهريّة والباطنيّة، وانقاد لهم وتأدّب بسننهم، فإنّه سينجو من أذى الحوادث الماديّة والمعنويّة وسيصل إلى مقام الأمان.
ومن الأعوام الخمسة وخمسين هذه، كان هناك نحو تسعة عشر عاماً فترة إمامته عليه السلام. ولكن لو لاحظنا هذه المدّة القصيرة نفسها، لوجدنا أنّ التأثيرات التي تركتها على واقع العالم الإسلاميّ، وعلى نشر وتعميق المعنى الحقيقيّ للإسلام، والانشداد إلى أهل البيت عليهم السلام، والتعرّف على مدرسة هؤلاء الأجلّاء، تمثّل قصّة عجيبة وبحراً عميقاً.
من أهم مقومات الصداقة الناجحة أن يكون منطلقها إيمانيًّا، فيكون الحب والبغض لله سبحانه، ولذا روي عن الإمام الرضا (ع): (مَنِ اسْتَفادَ أخاً في اللَّهِ عزّ وجلّ استَفادَ بَيْتاً في الجَنّةِ). فكسب الأصدقاء والاستزادة منهم، ومحبتهم لله عز وجل فيه ثواب جزيل وفضل عظيم، وهو حيازة بيت في الجنة.
ومع وجود جماعة تضمّ أمثال طلحة والزبير وأبي موسى الأشعريّ، لن يشهد العالم إلّا الجمل وصفّين والنهروان، ولو كان قائد تلك الجماعة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام؛ بسبب أنّ العلّة الفاعليّة تامّة (القائد)، إلّا أنّ العلّة القابلة غير تامّة (الأنصار)، خلافاً لأصحاب إمام العصر عجل الله تعالى فرجه الشريف، الذين هم كالإمام الخمينيّ قدس سره، وغيره ممّن يقبّل التراب الذي يمشي عليه الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف.
إن أقوى وأشد سلاح ينبغي أن يعتمد عليه مجاهدو الإسلام هو التوكل على الله. ومعنى التوكل هو أن لا ينظر المجاهدون في سبيل الله في الجبهة إلى كثرة العدد والعتاد ونوعية القيادة، بل في جميع الأحوال يكون النظر إلى القدرة الأزلية الإلهية، ويجعلوا شعارهم نصر الله تعالى. ﴿وما النصر إلا من عند الله﴾.
ذُكرت الغفلة في علم الأخلاق بعنوان (المانع) وذُكرت اليقظة باعتبارها (شرطاً ضرورياً) لتهذيب النفس والسير والسلوك. أما مقدمة السير والسلوك الواجبة فهي أن يلتفت الإنسان إلى أنه ناقص وأنه (مسافر) وبحاجة إلى زاد وراحلة ومرشد. ومن البديهي أن الإنسان إذا كان غافلاً وغير عارف بأنه مسافر، فلن يتقدم، بل سيبقى في مكانه
أيها الأصدقاء، لدينا منح وخبرات وتجارب بالمجان، هناك الكثير لا يستأثرون بسر المهنة، فهل فكرنا في التواصل يومًا؟ اسمعوا لجرس دواخلكم، وافتحوا الآذان بعد انتزاع الوَقْر منها، إنّ لعبة توصيل النقاط، سهلة الإنجاز، سهلة للغاية لدرجة أنّها الاستراتيجية المعتمدة في تعليم رياض الأطفال، وبالفعل يبلغ طفل الروضة هدفه، فلماذا لا نبلغ الأهداف
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
الأعور الشّني: شاعر الولاء في ذاكرة النّسيان
عبّاس الحايك: مواصفات الفكرة الصّالحة لأن تكون عملاً دراميًّا
الجزء الرّابع من كتاب الشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثّور (قضايا مأتميّة)
زكي الغرّاش.. الفخّار ذاكرة حيّة
التقليعة المرقسيّة.. نخيل هجر في ذاكرة الشّعراء
مطحنة السّماح: رائحة الزّمان والمكان في القطيف
اللّيمون، جدال لطيف وذاكرة مشتركة
الجائزة الحادية عشرة لكتاب العماني في (لين ستّة سيجما)
(أوشك أن أكون): جديد الشّاعر جميل الحبيب
اختتام النّسخة الثامنة والعشرين من حملة التّبرّع بالدّم (ومن أحياها)