التّاريخ حركة الكائن في الزّمان والمكان. والكائن جماد، ونبات، وحيوان، وإنسان. وتاريخ كلّ من الجماد والنّبات والحيوان يسير وفق قوانين ثابتة، وموضوعة خارج هذه العوالِم. إنّ الجماد لم يضع قوانين حركته، ومِن ثمّ فإنّه لم يضع قوانين تاريخه، وكذلك النّبات والحيوان.
أمّا النظرية الثالثة، فتلتزم بأصالة الفرد والمجتمع معاً ، وهي من جهة ترفض انحلال وجود الأفراد ( أجزاء المجتمع ) في الكل ، وترفض وجوداً مستقلاً للمجتمع على غرار المركّبات الكيماوية ، وبذلك تلتزم بأصالة الفرد . ومن جهة أُخرى ، تلتزم بوجود تركيب من قبيل التركيب الكيماوي بين الشؤون الروحية والفكرية والعاطفية للأفراد
عندما يولد الإنسان يكون قد بدأ رحلة حياته التي قد تعمر سنوات طويلة حيث يواجه قدراً مجهولاً محفوفاً بالمخاطر فيه ما فيه من الأمال والآلام، ولكن رغم ذلك فإنه لا ينفك يموج بين أسئلة يبحث لها عن أجوبة تناديه صارخة أريد الحقيقة فأنا لا أحب أن أبقى في جهل... فأنا لا أشعر بالأمن ولا بالطمأنينة، ما لم أعرف أجوبة عن هذه الأسئلة... من أنا؟.. من جاء بي إلى هنا؟.. لماذا أنا موجود؟..
من المسائل الاجتماعية العريقة أنّه: ما هي العوامل المؤثّرة في تحقّق الحياة الاجتماعية للإنسان؟ هل هو اجتماعي بالفطرة، أي أنّه خُلق منذ خلق وهو جزء من كل وجُبل على الانجذاب نحوه، أم أنّه لم يُخلق اجتماعياً وإنّما اضطرّته إلى ذلك العوامل الخارجية فأُجبر على الحياة الاجتماعية، فهو بطبعه يميل إلى الحرية ورفض كل القيود التي يستلزمها التمدّن والعيش الاجتماعي،
كل مجموعة من أفراد البشر ـ يحصل بينهم الترابط من حيث الأنظمة والتقاليد والآداب الخاصة ويعيشون حياة اجتماعية ـ تشكّل مجتمعاً بشريّاً . والحياة الاجتماعية هي أن تعيش جماعة من البشر في منطقة واحدة جنباً إلى جنب ، ويستفيدون من بيئة طبيعية واحدة من حيث الماء والهواء ونوعيّة المواد الغذائية .
إنّ حضور القلب يعني اهتمامه وتوجّهه إلى العالم المعنويّ. وإنّ العالم المعنويّ الذي يمثّل حياة القلوب يتجلّى بالمعارف الإلهيّة. فإذا وصل القلب مع هذه الحقائق إلى درجة اليقين والشهود، يصبح صاحبه من أهل تلك العوالم وسكّانها. لهذا كان التوجّه إلى الحقّائق هو بداية السّير نحو العوالم الغيبية.
نلاحظ في العالم الإسلامي أن صيغ المواجهة أكثر ما تتجلى في الحركات الإسلامية التي يدعوها الغرب أصولية.. هذه الحركات التي نشأت لاعتبارات سياسية في الدرجة الأولى، ولاعتبارات ثقافية في الدرجة الثانية، أخذت تهتم أكثر فأكثر بتأصيل نفسها عن طريق تأصيل الثقافة الإسلامية،
أمّا بالسلوك: هل كان الإمام يتعبّد؟ نعم، بالطبع، لكنّه لم يختلط بفِرَق وجماعات، لم يُحدث ظاهرة اسمها "مجموعة الإمام العرفانية"، إنّ أقصى شيء فعله الإمام لإيصال الموضوعات العرفانية من خلال الدروس، أنّه جمعها في كتاب "الأربعون حديثاً"، وهو يستند فيه إلى الروايات، وله سمة أخلاقية، كما يقول الإمام، والذين يحضرون هذا الدرس، من أمثال الشهيد مرتضى المطهري والشهيد بهشتي؛
الشيخ فوزي آل سيف
الشيخ شفيق جرادي
الشيخ جعفر السبحاني
الشيخ محمد صنقور
الشيخ محمد مصباح يزدي
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
عدنان الحاجي
الفيض الكاشاني
السيد عبد الأعلى السبزواري
الشيخ محمد هادي معرفة
حسين حسن آل جامع
حبيب المعاتيق
ناجي حرابة
عبدالله طاهر المعيبد
فريد عبد الله النمر
أحمد الرويعي
حسين آل سهوان
أسمهان آل تراب
أحمد الماجد
علي النمر
القرن الثامن ومرجعيات شيعية
فلسفة الدين بلا إسلام
عالمية رسالة النبي (ص) وخاتميتها
{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى..} مناقشة لدعوى سبب النزول (1)
واجبنا في عصر الغيبة
آيات الله في خلق الرّوح (2)
ماذا يحدث في الدماغ حين نتعلم شيئًا جديدًا؟
تخطيط ميزانيّة الأسرة، محاضرة لآل سيف في برّ سنابس
النبي (ص) والروم والفرس
النيّة خير من العمل