أورد الباحث عبدالخالق الجنبي في أحد أبحاثه الذي يحمل العنوان: (أقدم خارطة للجزيرة العربيّة ورد فيها اسم جزيرة تاروت) أنّه في العام 150م، وضع العالم الإغريقيّ كلوديوس بطليموس كتابه الشّهير (الجغرافيا)، الذي ضمّ خرائط ومعلومات عن العالم المعروف آنذاك، وسجّل فيه قرابة 8000 موضع ومكان.
بدأت الحمودي النّحت على الخشب أثناء مساعدة ابنها في تنفيذ عمل مدرسيّ، فتحوّلت التّجربة الأولى إلى بداية لمسيرة فنّيّة وحرفيّة متواصلة، بعد ذلك انتقلت من تجسيد الحرف العربيّ وتنفيذ الأعمال النّاعمة على الخشب إلى النّحت اليدويّ، مركّزة على النّقوش التّراثيّة الأحسائيّة، والأبواب والنّوافذ القديمة، والمجسّمات الخشبيّة، والرّسم بالحرق على الخشب. وهكذا، من بداية بسيطة، وُلد شغف وتحوّل إلى حرفة وهويّة.
وعلى الرّغم من تعدّد مؤلفات السيد شمس الدين وفقدان معظمها، ظلّ كتاب (كشف الأخطار) شاهدًا على جانب مميّز من تجربته، إذ خصّصه للطّبّ والعلاج مستندًا إلى الأخبار والأحاديث المأثورة عن النبي محمد (ص) وأهل بيته (ع)، وجمع فيه ما تفرّق من وصفات وأدوية وعلاجات وعُوَذ مرتبطة بمختلف الأمراض.
بقيت ذاكرة الحاج ياسين القطّان وذكراه، ماثلة في دكّانه الصّغير بسوق القيصريّة في الأحساء، كأشهر بائع للتّتن فيه، وهو الذي أمضى أكثر من خمسة وستّين عامًا في هذه المهنة، يبيع التّتن ويلفّ السّجائر يدويًّا، لزبائنه الذين يقصدونه بشكل خاص، حتى عُرف بوصفه أحد أشهر العاملين في هذه المهنة التّقليدية في المنطقة.
ولم يقتصر استخدام (سبچ) على البحر فقط، إذ كان يستُخدم أيضًا في الصّيد البريّ، أمّا طريقة صيد البحر، فكانت بغير وضع طعم للطّيور، لأنّ الطّائر الأوّل الذي يقع في المصيدة، يتحوّل بنفسه إلى أداة جذب لسائر الطّيور، نتيجة صرخاته التي يطلقها والتي تدفع أسرابًا من الطّيور نحوه، وهذا دليل أيضًا على معرفة الأهالي بأحوال الطّيور.
وحين نحاول استعادة ذاكرة القطيف والأحساء بشكل خاصّ، وسائر دول الخليج بشكل عامّ، مسلّطين الضّوء على الموروث الشّعبيّ فيها، تتجلّى الكائنات الخرافيّة التي كانت تجوب البساتين وتعيش في العيون وتخرج من البحر أو تتربّص بالعابرين، لتعكس صورة مجتمع كامل، عمدَ بقصد أو بغير قصد، إلى ابتكار لغة تربويّة خاصّة، محوّلاً الخوف إلى وسيلة لضمان أمن الأطفال وسائر أفراد المجتمع.
تبدأ الأرجوزة رحلتها من أعماق الزمن القطيفيّ، مستحضرةً تعاقب الحضارات والأقوام التي استوطنت القطيف، من الكنعانيين والعمالقة إلى عبد القيس، قبل الانتقال إلى رصد التّحوّلات العلميّة والأدبيّة والاجتماعيّة، لتكون سجلًّا زمنيًّا متدرّجًا، يربط الماضي السحيق بالحاضر الثّقافي دون انقطاع.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
على قدر عمقك يكون الغرق
(مسيرة فنّ من أرض النّخيل): احتفاء بتجربة الفنّان أحمد العبدالنبي
الخاطر: الوعي المالي أساس استقرار الأسرة
العليوات: خطوات لتعزيز استقرار الأسر النّاشئة
مقام الحبّ
الاختصاصيّ النّفسيّ ناصر الرّاشد: (كيف تحقّق زواجًا سعيدًا؟)
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): القصيدة المفتوحة على الّلانهاية
زكي السّالم: (حين تتسوّل من الشّعراء دواوينهم والمنّة عليهم)
نادٍ للخطابة في صفوى: صدقة جارية عن روح الفقيد الشّاب يوسف آل دهيم
العليوات يستعرض أسس الاستقرار والتّفاهم الأسريّ خلال برنامج (لتسكنوا إليها)