ويعتقد الحرز بأنّها أوّل رسالة طبّيّة أحسائيّة وقف عليها، وهي تعود إلى أواخر القرن التّاسع الهجري، وقد قام فيها الشّيخ أحمد باختصار وإعادة ترتيب وتنظيم لكتاب «الرّحمة في الطّبّ والحكمة»، المنسوب إلى أبي جعفر الغافقيّ الأندلسي، التي جرى فيها تناول استعمالات الأعشاب والنّباتات والأغذية والأدوية، وخصائصها العلاجيّة، وطرق الإفادة منها في معالجة الأمراض والعلل المختلفة.
تناول الباحث الشّيخ محمّد علي الحرز في كتابه الذي يحمل العنوان: (الطّبابة والأوضاع الصّحيّة في الأحساء) أنواع المطبّبين والمعالجين قديمًا فيها، في تأكيد على أنّ الطّبابة الشّعبيّة في الأحساء، حضرت في حيّز مهمّ لها في الحياة الاجتماعيّة والصّحيّة، إذ برز عدد كبير من المداوين – رجالاً ونساءً – تولّوا علاج الأمراض الشّائعة حينها بالوسائل المتاحة.
جاسم الصّحَيِّحْ، شاعرٌ أحسائيُّ مُبْدِعْ، وَنَخلةٌ مَـجَازِيّةٌ مِنْ نَـخِيْلِ الوَاحَةِ الـمُتَرَامِيَةِ أَبْعَدَ مِنْ حُدُوْدِ الـخَيَالْ، مُهَنْدِسٌ للكلمَاتْ، وَمُتَكَلِّمٌ بِكُلِّ هَنْدَسَةْ، وُلِدَ في مَدِيْنَةِ الـجَفْرِ في العَامِ أَلْفٍ وَتِسْعِمِئَةٍ وَأَرْبَعَةٍ وَسِتِّيْنَ للمِيْلادْ، حَاصِلٌ على شهادةِ البكالوريوس في الهندسَةِ الميكانيكيّةِ من جامعةِ بورت لاند بأمريكا.
مسجد عزرمة، أو ما يُعرف لدى البعض بالمسجد المخفيّ في مزارع القطيف، شاهد دينيّ واجتماعيّ كبير في بلدة القديح، ومعلم تراثيّ يحتفظ بمكانة خاصّة في ذاكرة الأجيال، فهو رغم صغر مساحتّه، اتّسع ويتّسع للمصلّين من الفلّاحين والعاملين في البساتين، الذين دأبوا قديمًا على ارتياده وأداء الصّلاة فيه.
كان ذا باع طويل في نظم الشّعر وقرضه في المناسبات المختلفة بما فاق به معاصريه. يغلب على شعره الولاء العميق لأهل البيت عليهم السّلام، وقد طرق أنواع الشّعر كافة، وديوانه كنز كبير، يشتمل على أكثر من عشرة آلاف بيت من الشّعر العموديّ والموشَّح والمخمّس سوى التّشطير، ويقع في جزئين في ثلاثة مجلّدات.
حباكة الكتب، واحدة من الحرف التّقليديّة القديمة، التي كانت من أبرز مظاهر الحياة العلميّة والثّقافيّة في المنطقة عبر التّاريخ، وكانت مرتبطة بحركة التّأليف والنّسخ والوراقة، ولعبت دورًا رئيسًا في حفظ المخطوطات من الضّياع، وفي تداولها بين العلماء والدّارسين، حتّى غدت هذه الحرفة صنعة فنّيّة متكاملة، تجمع بين المهارة والجمال، وقيمة ما تحفظه من آثار معرفيّة.
تحت عنوان: «اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج»، يطرح الباحث التاريخيّ عبدالخالق الجنبي في كتابه: «بحوث تاريخيّة وجغرافيّة ذات علاقة بشرق الجزيرة العربيّة»، بحثًا يسلّط فيه الضّوء على أهمّيّة اللّؤلؤة عند سكّان الخليج العربيّ بشكل خاصّ، وكونها تحمل قيمة تتجاوز حدود الزّينة والتّباهي إلى وصفها رمزًا للخلود والحياة، وصورة من صور مواجهة الموت في صراع البقاء.
وُلد الشّيخ منصور في حدود سنة 1010هـ، في الأحساء، أو البصرة بحسب بعض المؤّرخين، وشهدت حياته تنقّلات علميّة متعددة، انطلقت بأصفهان سنة 1025هـ، التي كانت حينها واحدة من أبرز المراكز العلميّة والدّينيّة، قبل أن ينتقل إلى رضي آباد، حيث تفرّغ للتّأليف، ثم إلى أنكهت في بلاد فارس، التي اتخذّها مقرًّا له في أواخر حياته، وفيها صنّف رسالة «في الأعداد والأوفاق».
عائذ بن محصن، المعروف بالمثقّب العبديّ، أحد شعراء العصر الجاهليّ البارزين، ينتمي إلى قبيلة عبد القيس، التي استوطنت إقليم البحرين التّاريخيّ، بما فيه هجر والقطيف، حيث نشأ في بيئة جمعت بين سواحل الخليج العربيّ وبساتين النّخيل وامتدادات الصّحراء، وانعكست ملامحها على تجربته الشعريّة.
ومن خلال هذه القراءة يمكن القول «ترجيحًا» إنّ واقعةً جرت قبل الإسلام بين فرسان من عبد القيس في نواحي القطيف ورجال من عبس، كان عنترة بينهم، وبحسب البيت الذي يأتي في سياق الفخر، فإنّ أهل القطيف حينها خاضوا قتالاً ناجعًا، وإنّ عنترة نتيجة هزيمته، لم يفكّر في مواجهتهم بعد ذلك.
هو الشّيخُ أحمدُ بنُ الشّيخِ صالح آل طعّانَ البحرانيُّ القطيفيُّ، الفقيهٌ المُـحَدِّثٌ والمَرْجِعٌ العامٌّ والشّاعرٌ الكبيرٌ، الذي ولدَ في سترَة في العامِ ألفٍ ومئتينِ وواحدٍ وخمسينَ للهجرةِ، ونشَأَ في المنَامَةِ، مُشتغِلاً في التّحصيلِ والتّأليفِ والتّصنيفِ، قبلَ أنْ يُهاجِرَ إلى النّجفِ الأشرفِ، ناهِلاً منْ ينابيعِ العِلْمِ والمعرفةِ، ليصبحَ واحدًا من أهمِّ مراجع القطيفِ.
يقدّم الباحث الشّيخ محمّد علي الحرز، في بحث له بعنوان: (الطّبّ الشّعبيّ في الأمثال الأحسائيّة) صورة حيّة تعكس زاوية من زوايا ذاكرة الأحساء الصّحيّة والاجتماعيّة، إذ يسلّط الضّوء على بعض الأمثال الشّعبيّة التي تتحدّث حول الصّحّة والمرض والعلاج، مبيّنًا ارتباطها بالعادات والتّقاليد والخبرات والمعتقدات.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
دار الخطّ العربيّ بالأحساء تشارك في ملتقى الشّارقة لفنّ الخطّ العربيّ
«أمّي والدّجاجة» من طرائف شعر الرّمضان
متّسع لما تقوله القصيدة
«عرش البيان» و«غناتيه سيهات» في مجلس المطرود
«ترتيب الغافقي» أقدم رسالة طبّيّة في الأحساء
«البنية السّببيّة للكون» جديد الباحث أسامة العلي
حليمة بن درويش تقدّم في دبي مقاربة حول التّفاعل بين الكلمة والصورة
أمسية شعريّة لابن المقرّب تجمع بين الفصيح والشّعبيّ
المطبّبون والمعالجون في الذّاكرة الأحسائيّة
فعاليّة في القطيف حول الصحّة النّفسيّة