أمّا الكاتبة ميثاق العيثان قفالت إنّ روايتها تخوض في رحلة فلسفيّة في محاولة للإجابة عن مجموعة من الأسئلة حول الشّرّ وتأثير بعض الأحداث في الطّفولة على حاضر الإنسان ومستقبله، مبيّنة أنّ أحداث الرّواية تدور في فلك سرّ غامض استمرّ عشرين عامًا، وغيّر حياة أصحابه كثيرًا.
وأشار الرّاشد إلى أنّ أسرار النّجاح في الحياة الزّوجيّة مستمدّة من القرآن الكريم وهي: المودّة، والرّحمة، والمعاشرة بالمعروف، مشدّدًا على أنّ المودّة أجمل تعبير عن الحبّ، أمّا الرّحمة فهي عنصر الاستمراريّة، فيما المعاشرة بالمعروف هي الإطار العمليّ الذي ينظّم العلاقة الزّوجيّة.
وتطرّق آل عبّاس إلى الإجابة عن مجموعة من الأسئلة هي: ماذا نعني بالسلوك؟ ومتى يكون السلوك مشكلة؟ وكيف نتعامل مع الطّفل الخواف والعنيد وكثير الكلام والذي ينقل الأسرار؟ مؤكّدًا أنّ سلوك الأطفال المزعج يجب التّعامل معه بتحديد المشكلة، ومحاولة فهم التّصرف، والغاية منه، داعيًا إلى التّواصل مع الطّفل، وفهم مشاعره وما يحتاج إليه، وبناء الثّقة التي من شأنها التقليل من السّلوكيّات المزعجة.
وقدّم للأمسية الشاعر الأستاذ إبراهيم بن حسن الحسين، وانطلقت بآيات من القرآن الكريم تلاها القارئ الدولي السيد حسن الحاجي، لتكون الافتتاحيّة الشّعريّة مع الشّاعر السّيّد مجتبى المبارك الذي الذي ألقى قصيدة لاميّة أسرت إليها أسماع الحاضرين، لتكون بعده مشاركة للشّاعر السّيّد علي الحسن، الذي حلّق بقصيدة نونيّة في رحاب الإمام الحسن عليه السّلام
الأمسية التي قدّم لها السّيّد صادق الخضراوي، انطلقت بآيات من القرآن الكريم، تلاها السّيّد هاشم الشّعلة، قبل أن يتناوب الشّعراء في تقديم قصائدهم الطّافحة بالحبّ والولاء، مستعيدين فيها كلّ معاني كربلاء، ومقدّمين بالأبيات المضمّنة كلّ الشّعور والدّموع، عهودًا بالسّيرِ على خطى الإمامِ الحسين عليه السّلام والإمام الحسن عليه السّلام، بالتّضحية والبذل والعطاء أبد الدّهر.
الحفل الذي قدّم له وأداره الشّاعر عدنان المناوس، انطلق بكلمة لرئيس خيمة المتنبّي الشّاعر جاسم الصحيّح، رحّب فيها بالحاضرين، متحدّثًا عن تنامي الصّوت النّسائيّ الأحسائيّ وتفرّده، مثنيًا على الشّاعرة الهميلي وإصدارها، ومستعرضًا بعض ملامح ديوانها الجمالية والفنية.
وأشار النّزر إلى أنّ بعض مقالات الكتاب قديمة جدًّا، وأنّه حاول فيها تطبيق بعض النّظريّات الأدبيّة والنّقديّة على مجموعة من النّصوص، ثمّ كان حديث حول موضوع أطروحته للدّكتوراه (شعر الموت من العصر الجاهليّ حتّى القرن الثّالث الهجريّ) فقال إنّها تطبيق للمنهج الحجاجيّ على النّصوص الشّعريّة
ضلالات الكوجيتو (2)
محمود حيدر
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
العصيان والطاعة
الشيخ علي رضا بناهيان
معنى (كفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الشرق الأوسط، مركز ظهور الأنبياء في العالم
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
دراسة تكشف أسبابًا غير تقليدية للنوبات القلبية التي تصيب الشابّات بشكل خاص
عدنان الحاجي
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الشيخ جعفر السبحاني
في معنى الصدق
السيد محمد حسين الطبطبائي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
ضلالات الكوجيتو (2)
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (20)
البساطة واجتناب التكلّف
شهادة في سبيل الله
(التخطيط الشخصيّ) ورشة عمل للسّعيد في جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة
تحقيق للشّيخ محمد عمير لكتاب المرج عالسبزواري (تهذيب الأصول من الزيادة والفضول)
ضلالات الكوجيتو (1)
جراحون يبقون رجلاً على قيد الحياة لمدة 48 ساعة بدون رئتين!!
الإسلام: المدرسة الجامعة الشاملة