وكان حديث حول أدوات الصّناعة الأدبيّة للفلسفة، كالمجاز والرّمز والمفارقة والصّوت الداخلي، وقد استعانت العبدالرّضا بشواهد ونماذج تحليليّة من شعر أبي العلاء المعرّيّ، وقامت بمشاركة الحاضرين والحاضرات أوراقًا تطبيقيّة وتمارين جماعيّة، قبل أن تناقش مفوم (الكاتب كائن سائل الأسئلة).
الفعالية التي شارك فيها عدد من الأطبّاء والصّيادلة، رسمت طريق الصّيام الآمن لمرضى السّكّريّ، من خلال مجموعة من البرامج الإرشاديّة والتّوعويّة، قدّمت الاستشارات الطّبّيّة والصّحيّة اللازمة، لمرضى السّكّريّ بشكل خاص، ولسائر أفراد المجتمع بشكل عام.
وخلال المحاضرة أكّد آل عبيدي أنّ الاستقرار الأسريّ، لا يعني أن تكون الحياة خالية من الصّعوبات والمشكلات، بل أن تمتلك الأسر وعيًا ومهارة لإدارة المشكلات والخلافة بمحبّة ومودّة، مبيّنًا أنّ الذّكاء العاطفيّ هو المفتاح الرّئيس لبناء أسرة ناجحة مستقرّة.
ضمن برنامجه حديث الثّلاثاء نشر مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر مواقع التّواصل الاجتماعيّ حلقة جديدة بعنوان: (كي تتضخّم الأنا عندك، لا تنسَ هذا الشّرط) انطلق فيها من فَهم بعض الشّعراء والأدباء خطأً كلامه حول ضرورة اعتزاز الأديب بنفسه دون إخضاع موهبته لأحد،
وأكّد آل إبراهيم على أنّ الطّلاق إذا كان لا بدّ من وقوعه، فيجب أن يكون نتيجة أسباب وجيهة، دون اعتماد أساليب الضّغط من الطّرفين، مركّزًا على ضرورة أداء الحقوق، وحفظ الكرامات، والعفو والصّفح والتّجاوز والتّسامح، والالتزام بحدود الله تعالى، والاهتمام بالأولاد ورعاية شؤونهم.
الأحياء والشّوارع استحالت ساحات فرح ولقاء، فيها الكثير الكثير من المضائف التي حفلت بما لذّ وطاب من التّوزيعات بركةً على حبّ صاحب الأمر (عج)، والأطفال بكلّ حبّ وجمال، لابسين أبهى الملابس التّقليديّة، ساروا مردّدين الأهازيج والأناشيد، قبل أن يملأوا الأكياس بما اختلفت ألوانه وأنواعه من البركات.
وقدّم آل عبّاس مجموعة من النّصائح التي من شأنها تطوير بيئة العمل، كوضع الشّخص في موقعه الصّحيح، والتّكيّف الإيجابيّ مع الحياة الاجتماعيّة والمهنيّة، والتعرّف إلى نقاط القوّة ونقاط الضّعف، إضافة إلى تعزيز التّواصل مع الآخرين بمرونة وسلاسة.
الأمسية التي جرت في مقهى كوب كتاب بالأحساء، قدّم لها وأدارها الأستاذ عبد الله العطيّة، وخلالها تحدّث السّالم عن أدب الرّحلات، مسلّطًا الضّوء على بعض المفاهيم الخاصّة التي تميّزه، وأساليبه الفنّيّة، والدّوافع التي أدّت إلى إنتاج هذا النّوع من الأدب، كما استعرض قيمَه الجماليّة والأسباب التي جعلت له مكانة بين سائر الفنون الأدبيّة.
فازت مؤخرًا مجموعة الكاتب مرتضى الشّهاب القصصيّة المخطوطة التي تحمل العنوان: (ما تكتبه الأشياء في غيابنا)، بجائزة محمود تيمور للقصّة العربيّة في دورتها الأولى، التي جرت برعاية تطبيق تطبيق (سماوي) و(بيت الحكمة) في جمهوريّة مصر العربيّة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
مجلس الصّفّار يحتفي بالمعتوق وإصداره حول جزيرة تاروت
«حين تكتب النّفس حكايتها» لقاء الأدب وعلم النّفس في الدّمّام
أطلال مسجد جواثا في واحة الأحساء
الشّيخ أحمد بن طعّان في كربلاء: يا ربّ عجّل بالظّهور
أحمد آل سعيد: ينبغي أن تكون الصّحّة النّفسيّة أولويّة لدى كلّ فرد
«القاصّ الذي أخرج نساء قريته من الجنّة» إصدار جديد لحسين السّنونة
قصبات هجر الثّلاث ونخيلها من أعلى جبل أبي حصيص
الطّبّ الشّعبيّ في الأمثال الأحسائيّة
الأزرقيّ المكّي وكتابه الفريد (أخبار مكّة وما جاء فيها من الآثار)
(إدارة الحياة الزّوجيّة بكفاءة) محاضرة لآل إبراهيم في برّ سنابس