ظهرت حركة القرآن سيَّالة في متن الحكمة المتعالية، حتى فاضت بها. ولأنها كما شاء واضعها، أن تؤلف نظيراً فلسفياً للكلام الإلهي، فقد كانت أدنى إلى وعاء يُفاض عليه، ثم ليتولى هذا الوعاء بدوره الإفاضة على ما دونه. وكلما كانت قابلية الإفاضة أقوى، اتسع لها الوعاء، ليبدأ طورٌ آخر من الفهم، يشق سيره عبر تلقي المزيد مما تلقيه عليه الحكمة الإلهية البالغة.
نُشرت دراسة جديدة في مجلة نيورون، تثبت كيف يُمكن لوجبة غذائية مشبعة بالدهون، حتى لفترة قصيرة، أن تُلحق سريعًا ضررًا بصحة الدماغ (على سبيل المثال، بإضعاف الذاكرة أو التعلم أو المزاج)، بيد أن هذه الأضرار ليست دائمة، بل يمكن التعافي منها ووقاية الدماغ من التنكس الإدراكي في الأمد الطويل.
ومع ذلك، فإن الإشارة إلى هذا التلازم بين تناول المسكنات إثناء الحمل وبين إصابة المولود بالتوحد بحد ذاته ليس منطقيًّا أو مقنعًا ولا مريحًا من الناحية النفسية عندما يتعلق الأمر بالمخاوف الطبية الواقعية، لأن العلاقة التلازمية تشير إلى احتمال وجود علاقة سببية.
في مختبر البروفيسور دينهام بجامعة أرهوس الدانماركية، تمت هندسة الخلايا الجذعية وراثيًّا فأصبحت تتمتع بقدرة معززة على إنتاج الخلايا الدوبامينية المطلوبة بدرجة نقاء عالية لعلاج مرض باركنسون. وقد أدت هذه الخلايا إلى استعادة الحركة في النماذج الحيوانيّة، ما يعدّ بمثابة نهج علاجي جديد محتمل لعلاج مرضى باركنسون.
أثبتت دراسة مدى تأثير المعالم البصرية في بوصلة الدماغ الداخلية. عادةً ما نأخذ معرفتنا بموقعنا (مكان تواجدنا) أخذ المسلمات، حتى نتوه ولا ندري أين نحن. حين نضيع في الغابة أو البر أو في مدينة جديدة، تبدأ أعيننا وأدمغتنا بالعمل، باحثةً عن أشياء مألوفة باعتبارها معلمًا على مكان تواجدنا.
يوظف الكثير من الباحثين الآن جهاز التصوير العصبي الأكثر ملاءمة للأطفال يُسمى جهاز التحليل الطيفي الوظيفي للأشعة تحت الحمراء القريبة، والذي يشمل وضع مستشعرات على رأس الطفل - عادةً على شكل قبعة خفيفة الوزن - لتتبع وظائف الدماغ. يراقب جهاز الليزر هذا تدفق الدم في الطبقة الخارجية من الدماغ
اليوم، وفي الوقت الذي نعيش فيه ضمن عالم تحكمه الصيغ والاحتياجات، وتشكّل المساءلة والمراجعة النقدية – حتى لأقدس المقدّسات – السمة والأسلوب المعتمد، تحول الدين عند الكثيرين إلى (موضوع)، علينا معرفة نشأته وصدقية دعاويه، ومدى أحقيته وقدسية ما يدعو إلى قدسيته، بل علينا أن نسأل كل دين، ما هي القيم الحاكمة فيه بنحو فعلي؟
لا توجد أزمة - فقد بدأت معدلات الإصابة بالتوحد في الارتفاع بسرعة في ثمانينيات القرن الماضي مع توسع معايير تشخيص هذه الحالة. وعلى مدى العقود القليلة الماضية، ساهم ارتفاع مستوى الوعي بأعراض اضطراب التوحد والتعرف عليها في ارتفاع أعداد المشخصين بالتوحد.
ضلالات الكوجيتو (1)
محمود حيدر
الإسلام: المدرسة الجامعة الشاملة
الشهيد مرتضى مطهري
العصيان والطاعة
الشيخ علي رضا بناهيان
معنى (كفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الشرق الأوسط، مركز ظهور الأنبياء في العالم
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
دراسة تكشف أسبابًا غير تقليدية للنوبات القلبية التي تصيب الشابّات بشكل خاص
عدنان الحاجي
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الشيخ جعفر السبحاني
في معنى الصدق
السيد محمد حسين الطبطبائي
طريق الجهاد (5)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الموت ثقافة حياة لا تنقطع
الشيخ شفيق جرادي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
ضلالات الكوجيتو (1)
جراحون يبقون رجلاً على قيد الحياة لمدة 48 ساعة بدون رئتين!!
الإسلام: المدرسة الجامعة الشاملة
العصيان والطاعة
معنى (كفت) في القرآن الكريم
معنى (كفت) في القرآن الكريم
الشرق الأوسط، مركز ظهور الأنبياء في العالم
الشرق الأوسط، مركز ظهور الأنبياء في العالم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (19)
أثر لم يحدث بعد