ويُؤيِّد أن ذلك هو المراد من قوله تعالى: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} ما رُوي عن أبي جعفر الباقر(ع) في قوله: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} قال: أمَّا أهلُ الجنَّة فزوِّجوا الخيرات الحسان، وأمَّا أهلُ النار فمع كلِّ إنسانٍ منهم شيطانٌ يعني قُرنت نفوسُ الكافرين والمنافقين بالشياطين، فهم قرناؤهم
روي عن ابن عباس أنّه قال: إنّ الصحابة كانوا يطلبون من رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) لدى تلاوته الآيات وبيانه الأحكام الإلهية أن يتمهل في حديثه حتى يستوعبوا ما يقوله، وحتى يعرضوا عليه أسئلتهم، وكانوا يستعملون لذلك عبارة: (راعنا) أي أمهلنا. واليهود حوّروا معنى هذه الكلمة لتكون من (الرعونة) فتكون راعنا بمعنى اجعلنا رعناء
الآية المباركة بصدد بيان إحدى الذرائع التي تذرَّع بها قومُ ثمود لتبرير عدم القبول بدعوة نبيِّهم نبيِّ الله صالح (ع) فزعموا أنَّ ما يُصيبهم من الجدب والقحط وبعض الابتلاءات إنَّما نشأت عن شؤم صالح ومن آمن به، فهذا يدلُّ بزعمهم على عدم صدقه وإلا فما هو مُبرِّر ما يُصيبهم من الابتلاءات لولا شؤمه وشؤم مَن تبعه
وحيث أنّ بيوت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كانت مكوّنة من طابق واحد فقط، فقال عنه (حجرات) ولم يقل (غرفات)، (إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ) (الحجرات: 4). لذا، فالصحيح أن تسمّي الطابق الأرضي (حجرات) وأما الطابق الثاني فهو (غرفات).
وقد ورد في الأخبار أنَّ الآيتين نزلتا في غزوة الأحزاب بعد أمر الرسول الكريم (ص) المسلمين أن يخندقوا المدينة وأن يرابطوا خلف الخندق بعد حفره خشية أن يتسلل المشركون من بعض جهاته أو أن يردموا موضعاً منه فعبروا من خلاله، وقد جهد المؤمنون في حفر الخندق والمرابطة خلفه إلا أنَّه قد تعنُّ لبعضهم الحاجة للعودة إلى منزله فعليه أن لا ينصرف قبل أن يستأذن النبيَّ (ص) فإن أذنَ له وإلا لم يسعْه الانصراف
(المقيت) يستبطن العلم بما يحتاجه المخلوق (في جميع مراحل حياته) وما يفعله ذلك المخلوق ويجري عليه، بلا غفلة أو نسيان أو جهل، كما يستبطن القدرة على إيصال ما يحتاجه المخلوق إليه. وبناء على ذلك، يكون المراد من الآية الكريمة: أنّ الله تعالى حافظ الأشياء شاهد عليها، لا يخفى عليه شيء من أحوالنا، فهو عالم بأنّ الشافع يشفع في حق أو في باطل، حفيظ عليه، فيجازي كل شافع بما علم منه.
وبالمقابلة تكون سلامة القلب وصحّته هي ثبات إيمانه واستقراره وطمأنينته واستقامته على الفطرة والدين، ويؤول ذلك إلى خلوصه في توحيد الله سبحانه، وركونه إليه عن كل شيء يتعلّق به هوى الإنسان، قال تعالى: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)} (الشعراء).
القول الثاني: الفرقة التي تنفر إلى الغزو، هي التي يحصل لها التفقّه في الدين، بحصول البصيرة واليقين، ورؤية آيات الله في نصرة دينه ورسوله، وإعلاء كلمته على الكفّار، وبعد أن يرجع الغزاة المتفقهون المتبصرون إلى المدينة، ينذرون قومهم من مغبّة مخالفة الله ورسوله
الآيات المباركة سيقت على لسان نبيِّ الله هود (ع) والخطابُ فيها موجَّهٌ إلى قومه قوم عاد. فبعد أنْ أمرهم بتقوى الله تعالى أكَّد لهم أنَّه رسولٌ من ربِّ العالمين، ودعاهم إلى طاعة الله تعالى وطاعته وأنَّه لا يبتغي مِن هدايتهم أجراً بعد ذلك بدأ بتوبيخهم فقال:{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ}.
يُستعمل الأسف بمعنى الغضب كما في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ أي فلمَّا أغضبونا انتقمنا منهم، ويُستعمل الأسفُ بمعنى الحزن الشديد كما في قوله تعالى: ﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ أي واحزناه على يوسف، وكذلك هو معنى الأسف -ظاهراً- في قوله تعالى: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آَثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾.
أعظم شهور الله وعيد أحبابه (3)
الشيخ محمد مصباح يزدي
العلم العائد الى وحيه (4)
محمود حيدر
معنى قوله تعالى:{وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ}
الشيخ محمد صنقور
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا)
الشيخ مرتضى الباشا
أساليب للوالدين لمساعدة أطفالهم على السيطرة على انفعالاتهم وتنظيمها
عدنان الحاجي
ما الفرق بين الرحمانية والرحيمية؟
السيد عادل العلوي
في معنى مرض القلب وسلامته وتفاقمه وعلاجه
السيد محمد حسين الطبطبائي
القوّة الحقيقيّة للإيمان
السيد عباس نور الدين
معنى سلام ليلة القدر
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
أعظم شهور الله وعيد أحبابه (3)
العلم العائد الى وحيه (4)
التقوى ركيزة
معنى قوله تعالى:{وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ}
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا)
شرح دعاء اليوم الثامن والعشرين من شهر رمضان
أعظم شهور الله وعيد أحبابه (2)
العلم العائد الى وحيه (3)
(الكوثر وما يسطرون) كتّاب نقديّ حول تجارب عدد من شعراء منتدى الكوثر الأدبيّ في القطيف
ينبوع الوحدة