من الممكن أن يكون العامل في جملة ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ﴾، فعل محذوف وهو (اذكروا). ففي هذه الحالة يوصي الله تعالى المؤمنين بذكر العوامل التي أدت إلى الإمدادات الغيبية، فساهمت في انتصار المؤمنين في معركة بدر، وأهم هذه العوامل هي الإخلاص والقتال في سبيل الله لإعلاء كلمة التوحيد.
والثبات: جمع ثبتة وهي الجماعة على تفرقة، فالثبات: بعد الجماعة بحيث تتفصّل ثانية عن أولى، وثالثة عن ثانية، ويؤيد ذلك مقابلة ﴿فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعًا﴾. والتفريع في قوله: ﴿فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ﴾ على قوله: ﴿خُذُواْ حِذْرَكُمْ﴾ يؤكد كون المراد بالحذر أي ما به الحذر، وهو كناية عن التهيؤ التام للخروج إلى الجهاد. فيكون المعنى: خذوا أسلحتكم، أي أعدوا للخروج، واخرجوا إلى عدوكم فرقة فرقة سرايا، أو اخرجوا إليهم جميعاً عسكراً
وجوب الاستعداد الدفاعي الشامل بالقدر الممكن: (الإعداد) تهيئة الشيء للظفر بشيء آخر، والمراد من (القوة) في الحرب، كل ما يمكن به الحرب والدفاع من أنواع الأسلحة، والرجال المدرّبين ومراكز التدريب، وقوله تعالى ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم...﴾، أمر عام لجميع الناس بتهيئة القوى الحربية قدر استطاعتهم وما يحتاجون إليه لمواجهة الأعداء الموجودة بالفعل أو المفترض
أنّ الأصل الواحد في المادّة: هو خوف شديد مع اضطراب ودهشة عند عروض مكروه عظيم مفاجأة. وعلى هذا يذكر في موارد الخوف المطلق فانّه مرتبة من الخوف: {إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ} [ص : 22] فنهى عنه بعنوان الخوف، وجملة إذ دخلوا: تدلّ على المفاجأة.
المقصود من كون الشهداء أحياء بعد الشهادة - كما ورد في أسباب النزول -، ليس المراد منه إحياء اسم الشهيد، وحسن الثناء، وجميل الذكر له مع الزمن، لأنّ هذه الحياة مجرّد حياة خيالية تقديرية... بل المراد الحياة البرزخية الحقيقية. هذا المعنى تؤكّده عبارة ﴿عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾، لأنّ الرزق يستلزم حياة حقيقية وليس خيالية، ولذا فالآية في صدد تبيين الحياة البرزخية للشهداء
من المسائل المثيرة التي كانت تقع دائماً في قائمة الأولويات الأساسية هي مسألة اختلاف ألسنة شعوب العالم بالرغم من تولدهم جميعاً من وأب واحد وام واحدة، يقول القرآن الكريم في هذا الصدد: {ومِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمواتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلافُ ألْسِنَتِكُمْ وَألْوانِكُمْ إنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلعَالِمِينَ} (الروم/ 22).
قُدِّمت الشهادة ﴿فَلْيُقَاتِلْ﴾ على الغلبة، (أو يغلب) في الآية، لأنّ ثوابها أجزل وأثبت، لأنّ المقاتل المنتصر على عدو الله في خطر أن يحبط عمله باقتراف بعض الأعمال الموجبة لحبط الأعمال الصالحة واستتباع السيئة بعد الحسنة (مثل الغرور وما شاكل)، بخلاف الشهيد في سبيل الله الذي يستوفي كل أجره العظيم حتماً
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ﴾، والمراد بهم المهاجرين وقد وصفهم الله: بالإيمان، والهجرة، والجهاد. ﴿وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ﴾، المراد بهم الأنصار، وقد وصفهم الله بصفتين: الإيواء، والنصرة. وقد جعلت هذه الآية الجميع مسؤولين بعضهم عن بعض، ويتعهد كل بصاحبه بقولها: ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ﴾.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): رحلة في التّكوين والحضور
تاروت في خارطة عمرها نحو 1900 عام
فاطمة الحمودي حارسة النّقوش الأحسائية
جمعيّة سيهات تسلّط الضّوء على أثر نبرة الصوت في العلاقات المهنيّة
(عقد الدّرور في مدح شاعر البخور) ديوان شعريّ يحتفي بالشّاعر والمؤرّخ علي الدّرورة