وللكتاب لحظة خاصة حين يغادر صاحبه؛ حين تخرج الكلمات من عزلتها، وتعبر من الأوراق والمسودات إلى كتاب بين أيدي القراء. ولعل هذه اللحظة تحمل معنى أكثر خصوصية عندما تتجه الكتابة نحو الذات والذاكرة، وحين يختار الكاتب أن يعود إلى شيء من حكايته، لا ليقولها كلها، وإنما ليمنح منها ما اختار أن يبقى على الورق.
قد يراود هذا التصور قارئ كتاب نداء على حافة الأبدية بعد أن يُغلق صفحته الأخيرة؛ إذ يبدو العمل وكأنه ينتمي إلى تصنيف خاص، يتقاطع فيه الشعر مع التأملات والذكريات ذات الطابع السردي، إن صح التعبير. فالكتاب لا يكتفي برصد المكان والزمان، بل يستحضرهما بثباتٍ حاضرٍ وذاكرة نقية، يُخضع القارئ للدخول إلى عالم مألوف، لكنه مشبع بتأملٍ موازٍ للأفكار المطروحة
وعند الحديث عن التّوبة، فقد ذكر مراتبها الأساسيّة الثلاث وهي: توبة العامّة، وتوبة الخاصّة وهم السّالكون، وتوبة خاصّة الخاصّة وهم الأنبياء. وتحدّث بالتفصيل عن بعض البرامج المفيدة المرتبطة بحياة الإنسان اليوميّة كالأكل والنّوم. وتوقّف مليًّا عند صلاة الليل آتيًا على مجموعة كبيرة من الأحاديث والنّصوص الدينيّة.
أهم الموضوعات التي وردت في هذا الكتاب هي ما يرتبط بالتّصديق والجحود، والرّجاء والقنوط، والعدل والجور، والرّضا والسخط، والشّكر والكفران، والتوكّل والحرص، وغيرها من القضايا، التي قد لا نجد بعضها مذكورًا في الكتب الأخلاقيّة أو نادرًا ما يُذكر.
وفي كتاب الأربعون حديثًا تتجلّى مجموعة مهمّة من التفاصيل التي يحتاج إليها السّالك في مرحلة تهذيب النّفس بالتخلية والتحلية، حيث يعرّفنا الإمام على أهم الأمراض والرّذائل الأخلاقيّة ضمن أسلوبه العلاجيّ المعروف، الذي يجمع بين المعرفة العميقة والموعظة البليغة. ثمّ يكمل تربيته الرحيمة بالحديث عن أهم الفضائل التي يشعر القارئ معها بسهولة التحصيل وقرب المنال.
يعرض الكتاب لفكرة محورية هي امتلاك المرأة طاقة قلبية مهمة، تؤهلها للمسير قدماً في مراحل السير والسلوك وطي الطرق بشكل، إذا لم نقل أفضل من الرجل، فعلى الأقل ليس بأدنى منه. ولا ننسى هنا روعة البيان وسلاسة الأسلوب، إلى جانب العمق الذي ظهر في كتابات آية الله الآملي، وخصوصاً في الكتاب الذين بين أيدينا.
تحت هذا العنوان يطرح المؤلف سؤالين عن رأي العقل ورأي الإسلام في التقليد، وهل أنهما يجيزانه أم لا؟ وقبل الإجابة على هذين السؤالين يبدأ بتعريف التقليد الذي هو عبارة عن تقبل رأي الآخرين، دون المطالبة بالدليل والبرهان. ومن هنا أشار إلى عدم سماح العقل للإنسان بأن يكون مقلداً في المبادئ والأسس العقائدية.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
جاسم المشرّف: لا تفرطوا في كشف الخصوصيّات
المسجد الجامع ذو المنارتين في البلاد القديم
(الكهف الأظلّ) جديد الكاتب عبدالله النّصر
المهندس العيسى يقدّم فعاليّة «التّواصل.. المهارة المستهان بها» في نادي ابن عساكر
مجلس الصّفّار يحتفي بالمعتوق وإصداره حول جزيرة تاروت
«حين تكتب النّفس حكايتها» لقاء الأدب وعلم النّفس في الدّمّام
أطلال مسجد جواثا في واحة الأحساء
الشّيخ أحمد بن طعّان في كربلاء: يا ربّ عجّل بالظّهور
أحمد آل سعيد: ينبغي أن تكون الصّحّة النّفسيّة أولويّة لدى كلّ فرد
«القاصّ الذي أخرج نساء قريته من الجنّة» إصدار جديد لحسين السّنونة