أنت إلهي أوسع فضلاً من أن تقايسني بجهلي، فمُنَّ عليَّ بوافر فضلك وجزيل عطاياك، فضلَ ليلة القدر. بدِّل عُسري يُسراً واقبل ما أظنّه عذراً، ولا عُذر لي فأعتذر، فليشملني عفوك، فإنّك ترزق العاصين كما ترزق المطيعين.. إلهي إن كنت لا ترحم إلا المطيعين الصالحين فمَنْ للعاصين؟
ووداع شهر رمضان المبارك يبتني على المسألة ذاتها، فإنّ المخاطب الرئيسيّ في وداع شهر رمضان المبارك هو الله تعالى، أي خالق شهر رمضان، وهادي الإنسان لبركات هذا الشهر الفضيل وتكاليفه، لكن بما أنّ متعلّق التكليف هو شهر رمضان المبارك، وبما أنّ العقلاء قد يعتبرون للأشياء شعورًا وإدراكًا، فيُبرزون محبّتهم تجاهها، فقد جُعل شهر رمضان مخاطبًا هنا. وإلّا فإن صفحة قلب الإمام (عليه السلام) هي في الحقيقة مع الله تعالى، منهمكة بشكره والإطراء عليه.
وفي شهر رمضان نستطيع أن نضع لأنفسنا - واستلهاماً مما نقرأه من كتاب الله وروايات النبي وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام أفضل برامج التربية لأولادنا وتحويلهم إلى رجال صالحين ونساء صالحات، لنكون قد قدمنا لديننا ومجتمعنا أفضل الخدمة من جانب، ونكون قد ضمنا لأنفسنا شفاعة من صلح من ذريتنا في دخول الجنة واستحقاق رضوان الله الأكبر..
شهر رمضان هو مدرسة تربوية، شريطة أن ينظر إليها الإنسان كمدرسة يتعلم فيها القيم والمبادئ الأخلاقية والروحية. أما الذي يدخل هذا الشهر الكريم كما يدخل أي شهر آخر، فإنه سوف لا يصبح بالنسبة إليه مدرسة، بل قد يسبب له انتكاسة وهبوطاً في المستوى الروحي بدلًا من أن يدفعه إلى الأمام.
اللَّهُمَّ ارزقني حبّك وحبّ من يُحبّك، اجعلني يا إلهي بشراً سوياً، خلّصني من انفصام قلبي بين وهمِ حبّك وحبّ أعدائك، ليوافق قولي فعلي وظاهري بواطني، وتتعلقُ هِمَّتي بما عندك، ورغبتي فيما يُرضيك.. فأقول صادقاً: عَلَيْكَ يا واحِدي عَكَفَتْ هِمَّتي، وَفيما عِنْدَكَ انْبَسَطَتْ رَغْبَتي... وَبِكَ أَنِسَتْ مَحَبَّتي..
الكثير من النّاس يعيشون حالة الإيمان في بعض مواقف حياتهم، خصوصًا تلك المواقف التي تتقطّع بهم الأسباب، ولا يبقى لهم من ملجأ سوى الله تعالى. ففي مثل هذه اللحظات قد يمتلئ القلب بشعور الحضور الإلهيّ ووحدانيّة تأثير الله؛ إلّا أنّ هذه الحالة سرعان ما تزول ليرجع هؤلاء إلى تعدّدية الأسباب والاعتقاد بتأثير الأمور المادّيّة والعوامل البشرية
إلهي طالما أُسْخِطُك! لقد مللتُ نفسي لفرط تمرّدها، فهل تمنّ عليّ بما يرضيك؟ ما أسْعَدَ من رضيتَ عنه، وما أشقى من حَلَّ عليه غضبك فهوى. إلهي، يرتجفُ القلبُ وتستبد به الراجفة من هذه الكلمة "يُؤْذِيكَ" يا لحظي العاثر ومصيري الداثر! وهذه أيام شهرك ولياليه آذنت بانقضاء، فهل تمنّ عليَّ فيها بالسعادة؟
والنفس كالأرض إن تركت نبتت فيها الأشواك والحشائش الضارة، وإن سقيت وروعيت ازدانت بالأشجار المثمرة والطيبة؛ وكذا النفس إن أهملت امتلأت بالذنوب والمعاصي والشوائب والعقد النفسية والسلوكية، وإن روضت ازدانت بالملكات والفضائل النفسية والأخلاقية، والصوم الكامل خير معين على ترويض النفس وتخليصها من ضغوط الشهوات والأغلال والشوائب وغيرها.
والنبي عليه الصلاة والسلام يأمرنا بأن نتّقي الله في شهر رمضان عبر الإنفاق مهما قلّ، حتى ولو بشق تمرة؛ فهذا المقدار يعطينا التقوى ويصوننا ويحفظنا من نيران جهنم اللاهبة.. إن الحكمة من تشريع فريضة الصيام في شهر رمضان لها صور وأشكال عديدة، ولعل من أبرزها إحساس الغني بلسعة جوع الفقير، والبحث عن طريقة مناسبة للتخفيف بنسبة أو بأخرى عن الفقير، وسدّ خلّته.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
فريد عبد الله النمر
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
الشّيخ محمّد بن حسن الصّائغ: حكيم الأحساء وطبيبها
«وظيفة تبتلع صاحبها»، جديد الكاتب عبدالرّزّاق العلي
زكي السّالم: (حين تلد قصيدتك للموت وتجمعها للفناء وتبنيها للخراب)
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
الطّبّ الشّعبيّ في القطيف.. ذاكرة متوارثة عن معرفة وتجربة
جرهاء القطيف
«رسائل آل طوق القطيفي».. تراث علميّ من القرن الثالث عشر الهجريّ
دار الخطّ العربيّ بالأحساء تشارك في ملتقى الشّارقة لفنّ الخطّ العربيّ
«أمّي والدّجاجة» من طرائف شعر الرّمضان
متّسع لما تقوله القصيدة