إن الشهيد الحقيقي هو الإنسان الذي يسير على منهج الخلافة الإلهية في جميع شؤون الحياة، ويتحلى بما تفرضه من الشروط والمبادئ والقيم، وهذا هو الطريق الوحيد الذي يمكن أن يسلكه الإنسان من أجل عزته وكرامته وسعادته وكماله الأسمى في الحياة، والفوز برضا الرب جل جلاله والجنة، وهو مستعد للتضحية والفداء في هذا السبيل.
أن أول مسؤولية يتحملها الإنسان المؤمن بخط الخلافة الإلهية في الأرض، هو أن يعيش الإسلام كلّه: عقيدة وشريعة ومنهجًا وهدفًا في الحياة، وهذا يتطلب منه الكفر بالباطل والطاغوت، وأن يكون متبعًا للحق والعدل ومطيعًا لأئمة الهدى في جميع جوانب حياته الفردية والمجتمعية، وإلا فالبديل هو الضياع والضلال والقلق الذي لا نهاية له
لأن تضحيتهم بأنفسهم مع يأسهم من إصلاح الواقع الصعب الفاسد والمتخلف هي تضحية بدون ثمن، فتضحيتهم بأنفسهم دليل على أنهم يثقون بربهم جل جلاله أشد الثقة، ويتوكلون عليه حقيقة التوكل وأجداه، وأنهم يعيشون الأمل ويتوقعون تغير الواقع وإصلاحه من خلال العمل والتضحية والفداء، ولهذا استشهدوا
إنَّ رسالة الشهداء رسالة بِشارة حقّاً، وعلينا نحن أن نصلح آذاننا لنسمعها جيّداً، خصوصاً أنّ بعض الناس لا ينصتون إليها. لكنَّ القرآن الكريم يقول: ﴿وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (آل عمران: 170)؛ فرسالة الشهداء هي رسالة نفي الخوف والحزن
لقد نال الإنسان دون غيره من المخلوقات في عالم الوجود مقام الخلافة عن الله جل جلاله، وأرغب في أن أتناول بعض النقاط المهمة التي تتعلق بمقام الخلافة الجليل وصلته بالإنسانية الرفيعة، لأنتهي إلى تشخيص حالة الشهادة وتحديد مكانة الشهداء على طريق الإنسانية الشامخة الرفيعة في عالم المجد والسمو الروحي والمعنوي طبقًا لمنهج الخلافة الإلهية للإنسان في الأرض
أما الشهداء فهم أنوار العشق الإلهي المتوهجة بالمعرفة والمحبة والجمال، وهم الذين يرسخون دعائم الحق والخير والعدل والحرية والفضيلة في المجتمع والتاريخ، وهم إكسير الحياة الذين ينفخون روح الكرامة والحياة المعنوية في جسد الأمم والشعوب، وهم قلبها النابض بالحياة، وبدون الشهادة والشهداء، لا بقاء لعقيدة صالحة
إن من أعظم الأعمال وأجلها الجهاد في سبيل الله ذي الجلال والإكرام، وفي سبيل الحق والقضايا الإنسانية الكبرى، وفي سبيل المقدسات والحرمات الدينية والإنسانية والدفاع عنها، وأروع ما يستوقفنا في الجهاد والدفاع عن المقدسات هو الشهيد، لأنه يمثل القمة في العطاء من أجل دينه ووطنه ومن أجل القضايا والمبادئ والقيم التي يؤمن بها ويعمل من أجلها
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
فريد عبد الله النمر
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
الشّيخ محمّد بن حسن الصّائغ: حكيم الأحساء وطبيبها
«وظيفة تبتلع صاحبها»، جديد الكاتب عبدالرّزّاق العلي
زكي السّالم: (حين تلد قصيدتك للموت وتجمعها للفناء وتبنيها للخراب)
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
الطّبّ الشّعبيّ في القطيف.. ذاكرة متوارثة عن معرفة وتجربة
جرهاء القطيف
«رسائل آل طوق القطيفي».. تراث علميّ من القرن الثالث عشر الهجريّ
دار الخطّ العربيّ بالأحساء تشارك في ملتقى الشّارقة لفنّ الخطّ العربيّ
«أمّي والدّجاجة» من طرائف شعر الرّمضان
متّسع لما تقوله القصيدة